أنواع الهجرة في الإسلام

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
أنواع الهجرة في الإسلام

أنواع الهجرة في الإسلام

تأتي الهجرة في الإسلام على شكلين اثنين، هجرة الإنسان ببدنه، وهجرة الإنسان بقلبه عن المحرّمات، وفيما يأتي ذكر تفاصيل هذين الشكلين.[١]


الهجرة بالانتقال من بلدٍ إلى آخرٍ

تعدّ الهجرة من بلاد الكفر التي لا يستطيع العبد فيها تطبيق شعائر دينه إلى بلاد الإسلام أحد أنواع الهجرة في الإسلام، وتأتي على ثلاثة أشكالٍ من حيث الوجوب والأهمية في حياة العبد:[٢]

  • من يصعب عليه الهجرة من بلاد الكفر إلى الإسلام؛ لعجزٍ في البدن أو غير ذلك، وأولئك لا تجب عليهم الهجرة.
  • من يستطيع أن يهاجر من بلاد الشرك إلى الإسلام؛ لكنّ بقاءه في بلاد الكفرلا يُضيّق عليه من تطبيق شرائع دينه، ويأمن على نفسه الفتن كذلك، فذلك يُستحبّ له أن يهاجر.
  • من يستطيع أن يهاجر تاركاً بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، وفي نفس الوقت لا يستطيع تطبيق شعائر دينه أو الأمن على نفسه من الفتن، فهذا يجب عليه الهجرة تاركاً بلاد الكفر إلى غيرها.


هجرة القلوب دون الأبدان

صنّف العلماء لهجرة القلوب دون الأبدان عدّة أصنافٍ، فيما يأتي تفاصيل كلٍّ منها:[١]

  • هجرة المحرّمات؛ وهو ترك كلّ ما حرّم الله تعالى، أو نهى عنه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- من الأقوال والأفعال والأخلاق وغير ذلك.
  • هجرة أهل المعاصي؛ وهو أن يترك العبد أهل الضلال، وإتيان المنكر والابتعاد عنهم وعن مجالستهم.
  • هجرة القلوب إلى الله سبحانه؛ وهو أعظم أنواع الهجرة كما ذكر أهل العلم، فإنّها تكون بإخلاص سائر الأعمال لله تعالى، لا يبتغي العبد جرّاء عمله إلّا رضا الله سبحانه، ولا يحبّ في حياته إلّا الله -تعالى- ومن يحبّ الله عزّ وجلّ، واتّباع سنّة رسول الله والثبات على طاعته.


هجراتٌ أخرى مشروعةٌ في الإسلام

هناك أنواعٌ أخرى للهجرة مشروعةٌ في الإسلام؛ كضرب الإنسان في الأرض للسياحة أو اكتساب الرزق أو طلب العلم أو لطلب الأمن وغير ذلك، وأعظم تلك الهجرات ما كان ابتغاء مرضات الله -تعالى- واتّباعاً لسنن أنبيائه عليهم السلام.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "أعظم أنواع الهجرة"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-25. بتصرّف.
  2. "أقسام الهجرة وأحكامها"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-26. بتصرّف.
  3. "الهجرة أنواع وأوزاع وإبداع"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-27. بتصرّف.