أهمية أذكار الصباح

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٢٦ مارس ٢٠١٩
أهمية أذكار الصباح

أهمية أذكار الصباح

أوصى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين بدوام ذكر الله -تعالى- على كلّ حالٍ؛ وما ذلك إلّا لفضل الذكر والأذكار على العبد في حياته وآخرته، ولقد قرن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في بعض أحاديثه بين الذكر المُوصى به وبين الفضل الذي يناله العبد إذا ردّده، وممّا يعود بالنفع على العبد إذا التزم أذكار الصباح:[١]

  • النجاة من كلِّ شرٍّ وسوءٍ إذا حصّن نفسه بأسماء الله -تعالى- في ذكره.
  • إعلان العبد لجوءه التام إلى ربه وتوكّله عليه، والله -تعالى- يدفع عنه ما يُؤذيه، ويكفيه في يومه.
  • نيل الأجر والثواب العظيمين من الله -سبحانه-؛ فبعض الأذكار لها أجوراً مضاعفةً إذا ردّدها المسلم في صباحه.
  • ترديد الأذكار على الدوام سببٌ من أسباب دخول الجنّة؛ وهذا فضلٌ عظيمٌ رتّبه الله -تعالى- على ملازمة الدعاء بسيّد الاستغفار على وجه الخصوص.


وقت أذكار الصباح

يستطيع المسلم أن يردّد أذكار الصباح مُنذ طلوع الفجر إلى زوال الشمس؛ وهو أوّل وقت صلاة الظهر، وتكون أذكار المساء كذلك مُنذ زوال الشمس إلى غروبها أوّل الليل، وفي ذلك قال الله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ).[٢][٣]


معيناتٌ للمداومة على أذكار الصباح

كثيراً ما أمر الله -تعالى- عباده بذكره ورغّب بذلك، وممّا يُعين العبد على الاستقامة لأمر الله -تعالى- بذكره:[٤]

  • حفظ أكبر قدرٍ ممكنٍ من أذكار الصباح، وهذا يُعين المسلم على ترديدها حيث كان، سواءً كان في عمله، أو في سيارته، أو غير ذلك.
  • فهم معاني الأذكار ممّا يجعل القلب حاضراً عند ترديدها مُقبلاً عليها.
  • ترديد الأذكار وقت تذكّرها؛ فالتسويف من أعظم أسباب الغفلة عن الذكر.
  • تخصيص وقتٍ محدّدٍ لذكر الله -تعالى-، يترك فيه المسلم ما يشغله من شواغل ويُركّز في عبادته.
  • الابتعاد عن المعاصي والذنوب، ليبقى القلب صافياً مُقبلاً على ربه.


المراجع

  1. "نور المصباح على أذكار المساء والصباح"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-18. بتصرّف.
  2. سورة الأعراف، آية: 205.
  3. "وقت أذكار الصباح والمساء"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-17. بتصرّف.
  4. "ما هي الوسائل التي تُعين على تذكُّر الأذكار وعدم نسيانها؟"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-17. بتصرّف.