أهمية الماء في حياتنا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ١٧ مايو ٢٠١٧
أهمية الماء في حياتنا

الماء

إن للماء أهمية كبيرة لا تخفى على أي عاقل؛ يشكل الماء نسبة سبعين بالمائة من جسم الإنسان، فإذا ما قلَّت هذه النسبة من جسم الإنسان فإنها ستعرّضه للجفاف الذي سيؤدي لحدوث مشكلة على أنظمة الجسم، فتؤدي إلى انهياره وفقدان الحياة؛ وذلك نظراً لمدى احتياجات البشريّة له في جميع مجالات الحياة؛ فالجسم البشري لا يقوم من دون الماء، ولا تستقيم وظائفه إضافةً للعديد من فوائد الماء التي سنتعرف عليها في هذا المقال.


أهمية الماء

الطهارة والنظافة

الماء لا يقتصرُ على حاجة الجسم فقط؛ فهو وسيلة الطهارة والنظافة؛ نظراً لخصائصة الفيزيائية والكيميائية، وهو يمتازُ بأنَّه سائل متعادل لا حمضي ولا قاعدي؛ ممَّا يتيحُ استخدامه دون تعرض الجسم لأي ضرر، وهو مذيبٌ ممتاز ذو خصائصَ ذائبيةٍ عاليةٍ، كما أنَّه ذو درجة حرارة غليان معيارية لا تتجاوز المائة درجة مئوية، كما يمتاز بسهولة تحوُّله من حالة مادية إلى أخرى، فمن السهل وجوده بالحالة الغازية والصلبة والسائلة، كما يمتاز بخاصية الشذوذ عن باقي السوائل: وهي المعروفة بشذوذ الماء، كما أنَّه ذو خصائص تبريد فعّالة من غير كلفٍ مادية؛ نظراً لوفرته وسهولة الحصول عليه.


تنمية الصناعة

إنَّ الصفات الفيزيائية والكيميائية التي يمتاز بها الماء جعلت منه ركيزةً أساسية في التطبيقات الصناعية والاحتياجات اليومية بشكل تقني تخصصي، فكم من محطاتٍ لتوليد الكهرباء تعمل على طاقة جريان الماء المستخدمة في عكس القطبية المغناطيسية وتقاطع خطوط مجالها لإنتاج الطاقة، وكذلك خواصُّها التبريدية التي جعلت منها مادةً لتفريغ حرارة المفاعلات النوويّة وتبريدها وامتصاص ما يخرج عنها؛ حيث كان الماء الخيارَ الأمثلَ لتبريد المسارعات النووية والمفاعلات؛ نظراً للانسيابيّة والجريان المتحرّك فوق الحرارة لخاصيّة الامتصاص التي يمتاز بها، وكذلك قدرته على التحول من شكل لآخر، والمجال واسعٌ جداً في استخدامات الماء للتبريد؛ فمحرّكات الاحتراق الداخلي بجميع أشكالها لا تكاد تستغني عن خصائص الماء في التبريد؛ فالمشعَّات تأجُّ في أقطار المعمورة بفاعليتها.


تنمية الزراعة

يعتمد القطاع الزراعي على الماء للإنتاج الأساسي لخطوطه الرئيسية، فمن غير الماء لا تستطيع عجلة الإنتاج أن تتحرك، وكذلك الصناعات الغذائية التي تعتمد في الأساس على تراكيز معيّنة يتم خلطها مع الماء، وكذلك العمارة والإنشاءات؛ فهي من دون الخرسانة التي يقوم الماء على مزج قوامها وتفاعله ليكوّن قوة في الشدِّ ولحمةً في البناء؛ لما رأيناها في هذه البنية.


الحياة للأرض

الماء يعني الحياة، وكوكب الأرض هو كوكب الحياة على المعلوم لدينا؛ نظراً لوجود الماء، قال تعالى (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]، فمنه يُعلم بأنَّه قوام كل روح وفاعليته، والروح هي الحياة التي تختلف أشكالها من مخلوق لآخر، فما كانت الصحراء إلّا لانعدامها، ولا كانت الكثبان إلا حنيناً إليها.