أهمية النشاط البدني

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ١٧ مايو ٢٠١٥
أهمية النشاط البدني

النشاط البدني

لا يخفى على أحدٍ أهميّة النّشاط البدنيّ لصحّة الإنسان الجسديّة والنّفسيّة على حدّ سواء؛ فالنّشاط البدني هو النّشاط الحركيّ الّذي يبذل فيه الإنسان الطّاقة في أثناء ممارسة النّشاطات الرّياضيّة المختلفة إلى جانب النّشاط البدني في العمل وغير ذلك من شؤون الحياة.


أهميّة النشاط البدنيّ

إنّ عمليّة ممارسة النشاط البدني تحتوي على العديد من الفوائد، وسنذكر هنا بعضها:

  • حرق السّعرات الحراريّة الزّائدة في الجسم ومنع تحوّلها إلى دهون تتراكم في الجسم وتسبّب له السّمنة والأمراض؛ فالإنسان حين يتناول وجبةًّ دسمة تحتوي على كميّة كبيرة من السّعرات الحراريّة فإنّ الجسم ومن خلال ممارسة النّشاط البدني يقوم بحرق تلك السّعرات الحراريّة التي تزيد عن حاجة الجسم ومنع تحوّلها إلى دهونٍ ضارّة بالجسم، كما أنّ النّشاط البدني يضمن بقاء جسم الإنسان رشيقًا قويًّا مفعمًا بالحركة والنّشاط.
  • تقوية وظائف الجسم المختلفة من أيض وإفراز هرمونات، وتقوية الجهاز العصبيّ والعضليّ، وتعمل الرياضة على توازن تلك الوظائف الحيويّة في الجسم.
  • محاربة أمراض ضغط الدّم والسّكري؛ فالنّشاط البدنيّ يعمل على زيادة استهلاك الخلايا العضليّة للأكسجين وبالتّالي يزيد كميّة الدّم التي يضخّها القلب إلى العضلات من أجل تلبية حاجة العضلات في أثناء الجهد البدني، وهذا يعمل على توسّع الأوعية الدمويّة وبالتّالي تخفيض ضغط الدّم، كما أنّ النّشاط البدنيّ مفيد للوقاية من مرض السكّر خاصّة النّوع الثّاني منه؛ حيث يعمل على تقليل حساسيّة الخلايا لهرمون الأنسولين الضّروري لعمليّة الاستقلاب في الخلايا وتحويل الطّاقة وبالتّالي المحافظة على مستوى السكّر في الدّم.
  • أهميّة النّشاط البدني للمحافظة على القلب والشّرايين المغذّيه له؛ فالنّشاط البدنيّ يعمل على حرق السّعرات الحراريّة ومحاربة الدّهون الضّارة في الجسم ومنع تراكمها في جدران الأوعية الدمويّة، وبالتّالي يتجنّب الإنسان الّذي يمارس الرّياضة باستمرار كثيرًا أمراض القلب وتصلّب الشّرايين.
  • التّخلص من الكولسترول الضّار في الجسم، والإبقاء على نسبة الكولسترول المفيد من خلال تحفيز البروتينات لنقل الكولسترول الضارّ إلى الكبد من الأوعية الدمويّة للتخلّص منه.
  • يساعد على النّوم والرّاحة النّفسيّة، فقد أثبت الأطبّاء دور ممارسة النّشاط البدنيّ في محاربة القلق والأرق، كما أنّ الرّياضة تساعد الجسم على إفراز مواد كيماويّة تعمل على تحسين الحالة المزاجيّة للإنسان.
  • صحّة العظام ومحاربة هشاشتها إلى جانب تقوية الجهاز العضليّ في الإنسان، وبالتّالي تحمّل الصّدمات والحوادث بدرجة أكبر.
  • الفوائد الاجتماعيّة التي تأتي من ممارسة الرّياضة بشكل جماعي؛ حيث يتعرّف الإنسان على أناس جدد باستمرار .