أين الموطن الأصلي للبن

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢٧ يوليو ٢٠١٥
أين الموطن الأصلي للبن

القهوة

تعتبر القهوة من أهمّ أنواع المشروبات التي يتناولها العديد من الأشخاص من مختلف مناطق العالم، فهي من المشروبات ذات المذاق والطعم المميّزين، عدا عن الرائحة الزكية التي يمكن تمييزها من بين العديد من الروائح.


يتمّ تجهيز القهوة من بذور مادة البن التي يتمّ تحميصها، حيث تنمو هذه البذور في عدد من مناطق العالم، حيث تنمو هذه البذور في سبعين دولة من دول العالم، هذا وتعتبر مادة البن الأخضر ثاني أكثر سلعة في العالم من حيث التداول بعد مادّة النفط الخام، وبسبب أنّ القهوة تحتوي على مادة الكافيين، فإنّ لها تأثير المنبه على البشر.


تاريخ القهوة وموطنها الأصليّ

يمكن القول أنّ اليمن وتحديداً بلدة موكا هي الموطن الأصليّ لمادة البن، حيث اجتمعت القرائن والدلائل للإشارة على أنّ هذا المكان هو أصل القهوة وموطنها، ومع هذا فقد يعتقد وفقاً لبعض الأساطير أنّ شعب الأورومو الأثيوبيّ هم أوّل البشر الذي استطاعوا معرفة تأثير مادّة القهوة المنشّط للجسم، إلا أنّه لا يوجد إلى الآن دليل قاطع على هذا الأمر.


بعد اكتشاف القهوة في اليمن، فقد كانت الأسبقيّة لسكان الجزيرة العربية (المملكة العربية السعودية حالياً) في تحمير وتحضير بذور مادة القهوة، وكانت القهوة قد انتشرت إلى بلاد فارس، وشمال القارة الإفريقية، وتركيا في القرن السادس عشر، أمّا أوّل شعب أوروبي استطاع التعرف إلى القهوة فهم الشعب الإنجليزي، حيث تمّ افتتاح بعض الأماكن لشرب هذا المشروب في العام ألف وخمسمئة واثنين وخمسين من الميلاد، وبعد هذا العام بعامين افتتح رجل دمشقي وآخر حلبي محليين في مدينة اسطنبول لغاية بيع مشروب القهوة للناس، حيث صار هذان المحالان مجتمعاً لكافة أصناف الناس ممن يرغبون في احتساء هذا المشروب، وقد كان غالبيّتهم من المفكرين، والأدباء، حيث أطلقوا على هذا المشروب اسم حليب المفكرين.


في القرنين السابع عشر، والثامن عشر، كان ملك فرنسا الملك لويس الرابع عشر يقدم هذا المشروب لضيوفه في قصره، كما كان يعتبر من مشروباته المفضّلة، أمّا في عهد الملك لويس الخامس عشر فقد وصل عدد المحلات المختصّة ببيع وتقديم هذا المشروب في باريس إلى حوالي ستمئة محل على الرغم من عدم وجود شجرة واحدة من شجرات البن في فرنسا كاملة، إلى أن تمّ جلب شجرة من الأراضي اليمنية إلى الفرنسية، وتحديدة إلى حديقة النباتات، ثمّ نقلت هذه الزراعة إلى الجزر المعروفة باسم جزر المرتينيك، ثمّ تمّ نقلها إلى القارة الأمريكيّة الجنوبية وتحديداً إلى الأراضي البرازيلية، إلى انتشرت في تلك المناطق.