أين تقع سراييفو

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ١٦ مارس ٢٠١٥
أين تقع سراييفو

سراييفو

سراييفو عاصمة جمهورية البوسنة والهيرسك تقع في منطقة تسمى وادي سراييفو على نهر ميلتسكا ويطل عليها الجبال من أربعة جهات ويطلق على الجبال اسم جبال الألب الدينارية وهي جبال بيلاشنيستا وجبل إيغمان وجبل تربفيتش وجبال ياهورينا، سراييفو هي المركز الاقتصادي والأكاديمي والثقافي لدولة البوسنة والهرسك وتتألف من أربع مناطق كل منطقة تابعة لبلدية، طقسها معتدل بشكل عام لكنه يميل للبرودة في الشتاء ولدرجات حرارة منخفضة في بعض فترات الشتاء.


سراييفو هي قدس أروربا كما يطلق عليها أو دمشق الثانية، يبلغ عدد سكانها قرابة المليون نسمة وتتميز المدينة بطابعها الديني بسبب تعايش الديانات المختلفة على أرضها من زمن قديم جداً فهنالك المسلمون والكاثوليك والأرثوذوكسيين وحتى اليهود قد عاشوا في المدينة بسبب تعاقب حكم العثمانيين والنمساويين للبلاد والمنطقة، مما ميز سراييفو في البناء حيث بعض المناطق تأخذ الشكل الإسلامي والعثماني في البناء وبعضها يأخذ الشكل النمساوي والهنغاري في البناء والطابع الأوروبي بشكل عام مما أعطاها جمالاً إضافياً في البناء بجانب جمالها الطبيعي والمناظر الساحرة والخلابة فيها، فتجد فيها المساجد والكنائس والكاتدرائيات والمعابد اليهودية.


السياحة في سراييفو من أهم مداخيل المدينة فهي تجذب السياح من كل بقاع الأرض، وقد قسمت المدينة من قبل منظمين ورواد السياحة لثلاث أجزاء أولها الجزء القديم الذي بناء العثامنيين والقسم الثاني هو الجزء الذي بناه النمساويين والهنغار والقسم الثالث هو الجزء الحديث المتطور.


الجزء القديم من سراييفو

المنطقة التي بناها العثمانيين بعد سيطرتهم الطويلة على منطقة البلقان، ومن أهم الأبنية السوق الرئيسي الذي يسمى الباش شارشيا في اللغة التركية وهو من أجمل أسواق أوروبا لما يحويه من مناظر تعبر عن الفن المعماري الإسلامي والعثماني، على أطرافه يوجد ساحة السبيل وفيه نبع للسبيل من ماء تتدفق من جبال سراييفو، وبجانب السوق يوجد الجامع الكبير جامع الغازي خسرو بيك الذي بناه في عام 1530 ميلادي والذي يزوره الكثير من السياح المسلمين وبجوار الجامع يوجد برج الساعة القديمة ومتحف معماري وفي مقابل الجامع يوجد مدرسة بناها الغازي خسرو بيك وهذا القائد كان من أم بوسنية، وقريباً من المنطقة يوجد جامع السلطان الذي بني في عام 1462 ميلادي وأعيد بنائه في عام 1566 ميلادي بعد أن تعرض للحرق، ويزور السياح القلعة البيضاء والقلعة الصفراء اللتان يوجدان في أعلى المدينة القديمة والمنظر منهما للمدينة في الليل يكون ساحر ومدهش، تتميز شوارع المنطقة العثمانية بالبلاط والحوانيت المنتشرة بشكل منظم وجميل ويكثر في المنطقة المطاعم الشعبية والمقاهي والمحلات الحرفية التي ما زالت تصنع النحاس والجلود والفضة والذهب على الطريقة العثمانية القديمة.