أين تقع كولومبو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
أين تقع كولومبو

كولومبو

تعتبر مدينة كولومبو العاصمة الرسميّة لدولة سريلانكا، والعاصمة الاقتصادية والسياسيّة لها، وهي المدينة الأكبر في سيريلانكا. تعد سريلانكا أرض الشّعب المبتسم وهي دولة أو جمهورية جزريّة.


موقع كولومبو

تقع كولومبو في شمال المحيط الهنديّ في جنوب القارة الهنديّة، وتسمّى أيضاً بدمعة الهند نظراً لحدودها البحريّة الشماليّة مع دولة الهند، ولها حدود كذلك مع جزر المالديف من جهتها الجنوبيّة الشرقيّة، كما وتمتاز عاصمة هذه الدولة بغناها بأشهر المناظر الطبيعيّة، وأجملها هي مدينة كولومبو. تقع هذه المدينة على الساحل الجنوبيّ الغربيّ للبلاد بمحاذاة مدينة كوتي، وقد تمّ ذكرها في كتاب الرحّال العربيّ ابن بطوطة وذلك في القرن الرابع عشر، ممّا يدّل على قِدَم هذه المدينة وتاريخها العريق.


تاريخ كولومبو

عُرفت مدينة كولومبو منذ قديم الزمن، حيث أنّ التجّار الرومان، والتجّار العرب، والصيينييّن عرفوها منذ ذاك الزمن، وقد قَدِم إليها المسلمون واستقرّوا فيها بسبب مينائها وما له من أهميّة اقتصاديّة وماليّة في القرن 8م، حيث كانت هذه المدينة مركز التجارة الأساسي آنذاك في الممكلة السنهاليّة وما حولها من ممالك. أمّا البرتغاليون فقد وصلوا إلى هذه المدينة في القرن 16م وطردوا كل المسلمين منها واستعمروها، وبنوا فيها قلاعاً لحمايتهم وحماية تجاراتهم.


بعد ذلك فقد احتلها الهولنديّون بعد أن حاصروها لفترة طويلة في عام 1656م، وأصبحت هذه المدينة عاصمة للمحافظات البحريّة التابعة لشركة الهند الشرقيّة والهولنديّة، وأخيراً فقد احتلتها بريطانيا العظمى وجعلت منها عاصمة لمستعمرة سيلان البريطانية، والتي استقلّت عنها ونالت حرّيتها في عام 1948م إلى يومنا هذا. وممّا يجدر ذكره أنّ هذه المدينة هي المدينة التي تمّ اختيارها لنفي أحمد عرابي، و ومحمود البارود، وعبد الله النديم إليها في ذلك الوقت. وممّا سبق يتّضح لنا أهمية هذه المدينة الجغرافيّة تبعاً لكثرة الدّول التي وضَعت يدها عليها واستعمرتها واستغلت موانئها وخيراتها.


جغرافية كولومبو

تُشكّل هذه المدينة مجموعة من السهول، والتلال، والمستنقعات، بالإضافة للقنوات المائيّة فيها كبحيرة بيرا في وسط المدينة، وكذلك نهر كيلاني, وتعتبر الجغرافية الأساسيّة فيها.


سياحة كولومبو

من أهم الأماكن السياحيّة في هذه المدينة المتحف الوطني الذي بُني في القرن التاسع عشر الميلادي، والمعبد الهندوسي فيها الذي بُني تقديساً لإله الحرب سكاندا ، وحدائق الحيوانات فيها، وشواطئ لافينيا، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومركز الفن لايونيل ويندت فيها والذي يقدِّم العديد من العروض المسرحيّة، والموسيقيّة، والأعمال الفنيّة والمعارض وغيرها، وهناك أيضاً غال فيس جريين برومينيد الذي يعتبر من أكبر شواطئ المدينة وأجملها، حيث يمتد على مساحات شاسعة منها ويزوره الملايين من السيّاح سنوياً.