أين تقع مدينة جورجيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٣١ أغسطس ٢٠١٥
أين تقع مدينة جورجيا

جورجيا

تعدّ جورجيا من الدول التي تقع بين قارتي آسيا وأروبا على الحدود الغربية للبحر الأسود، ومن الجهة الجنوبية أرمينيا، ومن المنطقة الشرقية تحدّها أذربيجان، وروسيا وتركيا من الشمال، وتعتبر جورجيا من المناطق ذات السيادة العليا في منطقة القوقاز، وهي الجبال التي تفصل بين قارة آسيا و وأوروبا بأوراسيا، وتبلغ مساحتها 70.000كم مربع، كما يبلغ عدد سكّانها تقريباً 4.400.00 نسمة.


في القرن الرابع أخذت جورجيا الدين المسيحي الدين الرسمي لها، وكانت هي من أوائل الدول التي أُعترف بديانتها المسيحية، وزاد نشاطها السياسي والتجاري في عهد الملك ديفيد والملكة تامار من القرن الحادي عشر إلى التاسع عشر، وبعد ذلك تمّ انضمامها للاتّحاد السوفييتي، وحققّت العديد من الانتصارات بعد أن دخلت الجيوش البلشفية لأراضيها، وبقيت تحت الاحتلال السوفييتي من عام 1921 حتى عام 1991م، وفي هذه الفترة عانت هذه الدولة من الكساد الاقتصادي والتجاري، وكان حالها كحال أي دولة استقلّت عن الاتّحاد السوفييتي بتلك الفترة، وبعد مرور عدّة سنوات دخل العديد من المستثمرين الأجانب واستعادت نشاطها التجاري والسياحي.


نظام الحكم في جورجيا

لم يتم اعتماد نظام الحكم بعد في مدينة جورجيا؛ حيث إنّ ديوان الرئاسة الذي يُعرف ببيت الحرية أصدر تصريحاً يقول: إنّ جورجيا بلد لا يقوم على الديموقراطيّة الانتخابيّة، وإنّما ديمقراطية تمثيلية، وهي من الأعضاء الناشطين في الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة البحر الأسود، وفي منظمة التعاون الأوروبي، ومشاركة في منظمة جوام للتطوير الاقتصادي والديمقراطي.


جغرافية المنطقة

تُعرف جورجيا بطبيعتها الجبلية؛ حيث إنّ جبال القوقاز الكبرى تفصلها عن باقي المدن الروسية، وتتكوّن من مجموعة سلاسل جبلية من أشهرها جبال شخارا التي تُعدّ الأكبر والأعلى بارتفاع 5200م، ثمّ تأتي جبال جانجي ثم كازبيجي، وبعدها تتينولدي، وغيرها من السلاسل الجبلية بارتفاعات تترواح ما بين 5050م حتى 4520م عن مستوى سطح البحر، وتوجد في طبيعة جورجيا القليل من الهضاب والسهول المنحدرة من الجهة الغربية، وبعض الغابات المطيرة والمستنقعات.


المناخ في جورجيا

يعدّ مناخ جورجيا متنوّعاً، وذلك نتيجةً لطبيعة التضاريس المكونة لسطح الأرض، وتلعب جبال القوقاز الكبرى والصغرى دوراً في تعديل مستوى المناخ؛ حيث إنّ الجبال الكبرى تحمي البلاد من الجبهات والكتل الهوائية الباردة، والصغرى منها تحمي البلاد من الجبهات الهوائية الجافة الحارة التي تُسيطر عليها الجهة الجنوبية، وتهطل الامطار بشكلٍ سنويّ على الجهة الشمالية.


وتسود الأجواء الدافئة على المنطقة على مدار العام، أمّا الجهة الشرقية فتتمتّع بمناخٍ مختلف تماماً، فتسود به الأجواء الرطبة والجافة في معظم الأوقات خلال العام، وفي فصل الخريف تكون نسبة الهطول جيّدة مقارنةً مع باقي الأماكن.