أين توجد لندن

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
أين توجد لندن

لندن

لندن عاصمة المملكة المتحدة وأحد أشهر المدن والعواصم في العالم بأسره، إذ إنها كانت العاصمة للإمبراطوريّة البريطانيّة التي لا تغيب عنها الشمس، ولا تزال تحظى بأهميةٍ كبيرةٍ جداً في العالم، وذلك بسبب أهميتها التاريخيّة والسياحيّة ولكونها عاصمة بريطانيا أحد الدول العظمى في العالم وأكثر الدول تقدّماً في العالم.


موقع لندن

تقع لندن على ضفاف نهر التايمز الذي يقوم بفصل المدينة إلى جزئين، فتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من المملكة المتحدة وفي إنجلترا على وجه التحديد، ويرجع تاريخ لندن إلى ما قبل ٢٠٠٠ سنة فقد ذكرت الأساطير أنّ مكتشف مدينة لندن هو بروتوس الطروادي الذي قام باكتشاف لندن بعد هزيمته للجبابرة، وقد كانت لندن منذ تأسيسها مدينةً مؤثّرةً في العالم بأسره، إذ إنها كانت مركزاً اقتصاديّاً وثقافيّاً عالمياً، كما تعرضّت لندن للعديد من الحوادث التي استطاعت النهوض منها من جديد، فمن هذه الحوادث وباء الطاعون وحريق لندن الكبير الذي حصل في عام ١٦٦٦ فاستمر من يوم الأحد الثاني من سبتمبر وحتى يوم الأربعاء الخامس من سبتمبر، وقد قام الحريق بطمس معالم المينة القديمة بشكلٍ كاملٍ فقامت النيران بإحراق ما يقارب الثلاثة عشر ألف منزلٍ وكادت أن تصل إلى الأحياء الأرستقراطيّة في لندن وأن تقوم بإحراق قصر الملك تشارلز الثاني، حيث بدء الحريق في مخبز توماس فارينور وانتشر في المدينة بأكملها بعد ذلك.


معالم لندن

وتشتهر لندن بالعديد من المعالم القديمة التي تبرز أهميتها على جميع الأوجه السياسيّة، والاقتصاديّة، والسياحية وغيرها، فتعتبر البيغ بن على سبيل المثال أحد أشهر هذه المعالم وهي الساعة الأكثر دقةً في العالم بأسره، والتي تستخدم كمرجع للوقت في العالم فيما يعرف بتوقيت غرينتش، أمّا مبنى البرلمان البريطاني وهو ما يعرف بقصر وستمنستر والذي تقع عليه برج ساعة البغ بين، والذي تبرز منه الأهمية السياسيّة لهذه المدينة إذ يجتمع فيه مجلس البرلمان البريطاني، فيعتبر المجلس أحد أعقد المجالس في العالم كاملاً إذ يحتوي على ما يزيد على الألف غرفة.


الأهمية التاريخية للندن

أمّا الأهمية التاريخيّة والعلميّة لمدينة لندن فيمكن أن نلاحظها في المتاحف المنتشرة فيها، إذ إنّ أحد أهم وأشهر هذه المتاحف ليس على المستوى المحلّي فقط بل على المستوى العالمي أيضاً هو المتحف البريطاني والذي يحتوي على ملايين القطع الأثرية التي ترجع بعضها إلى آلاف السنين، حيث يضم المتحف قطع أثريةٍ تمثّل التاريخ البشري بأكمله وليس التاريخ البريطاني فقط، أمّا متحف العلوم فهو المتحف الذي يحتوي على ما يقارب الثلاثمائة ألف قطعةٍ علميّة حديثةٍ وقديمة، فمن القطع التي يحتوي عليها هذا المتحف هو المحرّك البخاري الأول الذي قام المهندس جيمس واط بصنعه.