أين دفن الحسن والحسين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٧
أين دفن الحسن والحسين

الحسن بن علي رضي الله عنه

الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، ريحانة رسول الله، وسبطه، المولود في السنة الثالثة للهجرة في نصف شهر رمضان، وقيل إنّه ولد في شعبان من نفس العام، وقيل في سنة أربع وقيل كذلك سنة خمس، والراجح أن مولده كان في رمضان في السنة الثالثة للهجرة،[١]، وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام فيه: (إنَّ ابني هذا سيدٌ، ولعلَّ اللهَ أنْ يُصلِحَ به بين فئتينِ عظيمتينِ من المسلمينَ).[٢]


أين دفن الحسن رضي الله عنه

ذكر ابن كثير في تاريخه نقلاً عن الواقدي قوله، حدثنا إبراهيم بن الفضل، عن أبي عتيق قال: إنّ الحسن رضي الله عنه أوصى إلى أخيه الحسين أن يدفنه بعد موته إلى جانب جده رسول الله عليه الصلاة والسلام، فإذا لم يتمكن من ذلك فإلى جانب أمه في البقيع، وحين توفي الحسن رفض مروان بن الحكم أن يسمح له بدفن أخيه إلى جانب رسول الله فدفنه في البقيع إلى جانب أمه، وفي رواية أن الحسن استأذن السيدة عائشة في أن يدفن إلى جانب رسول الله، فأذنت له، ولكن بنو أمية رفضوا ذلك وكاد أن يحصل قتال، فنصح الصحابة ومن بينهم أبو هريرة الحسين أن يدفنه إلى جانب أمه في البقيع ففعل. [٣]


الحسين رضي الله عنه

سبط النبي عليه الصلاة والسلام، وريحانته من الدنيا، ومحبوبه، أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القريش الهاشمي، ولد في الخامس من شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة .[٤]


أين دفن الحسين بن علي رضي الله عنه

قبره رضي الله عنه في مشهد علي عند نهر كربلاء في منطقة الطف كما ذهب إلى ذلك أكثر المتأخرين، وقال ابن جرير إنّ قبره زالت آثاره حتى لا يستدل الناس عليه، وقد أنكر أبو نعيم الفضل بن دكين على من يدعي معرفة قبر الحسين، أما رأسه رضي الله عنه ففيه قولان أحدهما أنّ يزيد أرسله إلى عمرو بن سعيد نائب المدينة فدفنه إلى جانب أمه في البقيع، وقيل إن الرأس بقي في خزانة يزيد ثمّ بعد أن توفي أخذ الرأس ودفن في مدينة دمشق في باب الفراديس الثاني، وحيث يوجد مسجد الرأس نسبة إليه، وقيل كذلك أنّ سليمان بن عبد الملك استخرجه من خزائن السلاح، وقد بقي عظما أبيضا، فطيبه وكفنه ثمّ دفنه في مقابر المسلمين، حتى جاء بنو العباس فنبشوا القبر وأخرجوه.[٣].


المراجع

  1. أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (1997)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة 1)، بيروت - لبنان : دار الكتب العلمية ، صفحة 60-63، جزء 2. بتصرّف.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن فيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة، الصفحة أو الرقم: 2704، صحيح.
  3. ^ أ ب أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (1997)، البداية والنهاية (الطبعة 1)، السعودية: دار هجر للطباعة والنشر، صفحة-581-580-211-210، جزء 11. بتصرّف.
  4. شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (1981)، <iسير أعلام النبلاء </i> (الطبعة 1)، بيروت-لبنان: مؤسسة الرسالة، صفحة 280، جزء 3. بتصرّف.