أين ولد سيدنا سليمان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٥
أين ولد سيدنا سليمان

سليمان عليه السلام

هو أحد أنبياء الله، وأحد ملوك إسرائيل، ولد في أورشليم القدس عام تسعمائةٍ وخمسٍ وثمانين قبل الميلاد، جاء ذكر النبي سليمان في العديد من سور القرآن كسورة البقرة والأنعام وسبأ وص والنمل، واختلفت رواية القرآن في العديد من الجوانب مع الرواية العبرية في سرد قصة سليمان، لكنها اتفقت مع تلك الرواية في أنّ سليمان عليه السلام قد اشتهر بالحكمة والثراء بحيث لم يؤت ملكه أحد.


وجاء في القرآن الكريم بأنّ سليمان عليه السلام قد تعلّم منطق الطير والحيوانات وحتى الحشرات، وأنّ الله قد سخر الجان والعفاريت لخدمته وطاعته.


اختلف علماء الأنتروبولوجيا والآثار حول الصورة التي تواجد بها النبي سليمان في الكتب الدينيّة والطريقة التي صوره بها كتبة التناخ، حيث لم يتم العثور علي أيّ أثرٍ له ولا لهيكله على أرض فلسطين، ولم تشر إليه حوليات الحضارات في زمانه كحضارة فينيقيا وآشور ومصر القديمة، حيث يرى العديد منهم أنّه شخصيةٌ مختلفة تعرضت للكثير من المبالغات ووجدت في فترة السبي البابلي.


توليه الملك (حسب التراث اليهودي والمسيحي)

وعد النبي داود بتسليم الحكم لولده سليمان على الرغم من أنه لم يكن أكبر أبنائه بأمرٍ من الرب؛ حيث أوصى داود بأن يصبح سليمان ملكاً على إسرائيل ويهوذا، واستلم سليمان الملك بعد وفاة داود. لم يتم ذكر زواج سليمان من ملكة سبأ في الكتب المقدّسة، لكن بعض التقاليد اليهوديّة أشارت إلى أن سليمان قد تزوج بالملكة وأنجبت منه ولداً أسمته بن صيرة.


حكمة سليمان

اشتهر النبي سليمان في جميع الكتب المقدسة بحكمته، واشتهرت حكمة سليمان في أشهر قصص العهد القديم، وحسب العديد من الثقافات المختلفة والتقاليد اليهوديّة فقد اعتبر سليمان من أشهر أدباء الحكمة في التاريخ على الإطلاق، وكثير من الحكم الموجودة في العديد من الكتب والأسفار، والكتب التي تحكي الحب والغزل مبنية على التراث والأفكار التي خلّفها سليمان، وهي منسوبة إليه.


علاقة سليمان بالجان

ذكر القرآن الكريم علاقة سليمان بالجان بشكلٍ مغاير عن ما ذكرته الرواية اليهوديّة؛ حيث ذكر القرآن أنّ سليمان كان مسيطراً على كل شؤون مملكته بما فيها الجان والعفاريت وما يقومون به من أعمال بناء لأجله. وذكرت الرواية اليهوديّة بأنّ الجان قاموا ببناء الهيكل في عهد سليمان، لكن لم يتم العثور على أي أثر للهيكل المزعوم المذكور في التوراة على أرض فلسطين.


وفاته

دام حكم سليمان عليه السلام أربعين عاماً؛ حيث حكم يهوذا وإسرائيل لثلاثٍ وثلاثين عاماً، وحكم مدينة الخليل في فلسطين لمدّة سبعة أعوام، وكانت وفاته طبيعيّة في أورشليم القدس عام تسعمائةٍ واثنين وثلاثين قبل الميلاد، واستلم العرش بعده ابنه رحيعام.