أين يقع الدماغ في الرأس

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٥
أين يقع الدماغ في الرأس

الدماغ

يعتبر الدماغ العضو الرئيسي في الجهاز العصبي في الجسم، والمسؤول عن تنظيم عمل باقي أعضاء الجسم وأجهزته، وذلك من خلال استقبال المعلومات التي تحملها السيالات العصبية القادمة من مختلف خلايا الجسم، وتحليلها بسرعة فائقة وإرسال سيالات عصبية لهذه الخلايا تحمل معلومات وأوامر تساعدها في تنظيم وظيفتها المطلوبة منها، كما يملك الدماغ القدرة على تخزين المعلومات الواردة إليه في كل مرة واستعادتها في حال حدوث موقف مشابه، وهو العضو المسؤول عن تنظيم انفعالات والجسم ومزاجه.


موقع الدماغ

يقع دماغ الإنسان والحيوانات الفقارية وبعض الحيوانات اللافقارية في منطقة الرأس داخل تجويف الجمجمة الصلب، والتي تشكل الدرع الواقي للدماغ الطري بحيث تحميه من الضربات والتهديدات الخارجية التي قد يتعرّض لها، كما يقع الدماغ في المنطقة العلوية من الحبل الشوكي المشتركان معاً في تكوين الجهاز العصبي.


شكل الدماغ

يكون دماغ الإنسان والفقاريات وبعض اللافقريات على شكل كرة دائرية طرية الملمس وردية اللون، ويظهر كما يحتوي سطحها على عدد هائل من التعرجات والممرات الملتوية، والتي تتكوّن من مليارات من الخلايا العصبية المتجاورة والمرتبطة ببعضها البعض ويطلق عليها اسم عصبة، بحيث ترتبط العصبة الواحدة بآلاف العصب المحيطة بها.


يعتبر دماغ الإنسان الدماغ الأكثر تعقيداً من ناحية التركيب والأكثر تطوراً، ويقسّم إلى ثلاث أجزاء رئيسية هي الدماغ الأمامي والدماغ المتوسط والدماغ الخلفي، أمّا الحيوانات الفقارية الأخرى فيكون دماغها أقل تطوّراً، ووجد أنّ أدمغة كل من القرد الدلفين والحوت هي الأكثر تطوّراً من بين أدمغة الحيوانات الفقارية، وتتميّز بعض أنواع اللافقريات باحتواء جسمها على عقد عصبية بسيطة التركيب بدلاً من الدماغ تكون مسؤولة عن تنسيق العمليات الحيوية التي تحدث في أجسامها، أمّا ديدان الأرض فتعدّ من اللافقاريات المتطوّرة وذلك لاحتواء رأسها على زوج من العقد العصبية الكبيرة، أمّا الحشرات فتعتبر أكثر تطوراً إذ يحتوي رأسها على ثلاث أزواج من العقد العصبية.


حقائق علمية عن الدماغ

  • عندما يولد الطفل يكون وزن دماغه 0.5 كلغم ويستمر الدماغ في النمو ويصبح وزنه 1.4 كغم عندما يبلغ الطفل سن السادسة.
  • يعمل الدماغ بطاقاته القصوى في 39 من العمر، ثمّ يأخذ في التراجع بعد سن 40 ويستمر في التراجع، ويعود سبب ذلك إلى عدم قدرة الجسم على تصليح القشرة الخارجية التي تغطّي أعصاب الدماغ.
  • يبلغ مجمل حاجة الدماغ من الأكسجين ما نسبته 20% من مجمل احتياجي الجسم من الأكسجين.