أين يوجد عنصر النحاس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٥
أين يوجد عنصر النحاس

عنصر النحاس

يعتبر النحاس واحداً من أهمّ العناصر أو المعادن المتواجدة على سطح هذا الكوكب وفي كائنات مختلفة وأهمّها جسم الإنسان، وكان أوّل اكتشاف له في السبعينات من هذا القرن عندما وجد العلماء بأنّه واحد من أهمّ مكوّنات الدم في جسم الإنسان، فهو مهمّ في عمليات التمثيل الغذائي في جسم الإنسان؛ لأنّه يساعد الإنزيمات المختلفة على القيام بوظائفها من خلال دعمها وزيادة قوتها، علماً بأنّه يأتي بعد الزنك والحديد من حيث التواجد في جسم الإنسان ويشكّل ما يتراوح ما بين 75 إلى 100 ملي غرام في أنسجة الجسم.


أهمية النحاس بالنسبة للجسم

  • يساعد في الاستفادة من عناصر أخرى وأهمّها الحديد.
  • يدعم عظام الجسم والأنسجة الضامّة لها من خلال المحافظة على صحتها.
  • يساعد على إفراز العديد من الصبغات المهمّة وأهمّها الغدة الدرقية.
  • يحمي الأعصاب من خلال دعمه لغشاء يسمّى الميلين الذي بدروه يحيط فيها.
  • يخفّف من مشكلة الضمور التي قد تتعرّض لها أنسجة الجسم، والتي بدورها تسبّب تلفاً في الجزئيات الحرّة الموجودة في الجسم.


أعراض نقص النحاس

  • الإصابة بالأنيميا المتعلّقة بنقص كمية الحديد في الجسم.
  • ضمور الأوعية الدموية.
  • مشاكل الجهاز الهيكلي وتحديداً العظام والمفاصل.
  • ارتفاع أو انخفاض نسبة الكولسترول في الجسم.
  • التعب الشديد عند القيام بأي مجهود.
  • مشاكل في التنفس كصعوبته واضطرابه.
  • اضطراب في ضربات القلب.
  • الإصابة بالتقرّحات الجلدية.
  • مشاكل الشعر وتحديداً تساقطه وفقدانه، إضافةً إلى مشاكل الجلد كتغيّر لون البشرة.


المصادر الغذائية للنحاس

  • الخضار الورقية وتحديداً اللفت، والسبانخ، والكنب، والخردل.
  • البذور: كالسمسم، والمكسرات كالكاجو والبنجر.
  • الطماطم، والفاصولياء الخضراء، والباذنجان، والبطاطس.
  • كبدة العجل، والزنجبيل إضافةً إلى بعض أنواع المشروم.


تسمّم النحاس

هو عبارة عن مشكلة صحيّة تكون نتيجةً لوجود النحاس بكمية كبيرة في مياه الشرب، وتحديداً تلك التي يتمّ تمريرها خلال مواسير مصنّعة من عنصر النحاس، وكذلك الأطعمة المطهية في أواني مصنوعة من النحاس؛ لأنّها تؤدي إلى تواجده وانتقاله إلى الأطعمة، وهذا بدوره يؤدّي إلى تعرّض الإنسان للإصابة بمجموعة من الأعراض المختلفة وأهمّها:

  • الإصابة بالمغص المصاحب لآلام في البطن.
  • تقلّصات معوية.
  • قيء وغثيان.
  • ضمور في أنسجة مختلفة من الجسم وتحديداً الكبد.
  • إضافةً إلى مشاكل هضمية تتعلّق بوجود الإسهال.
يكون الحل الأمثل هو معالجة المياه التي تمر خلال مواسير نحاسية، وطهي الطعام لمدة طويلة؛ لأنّ ذلك يقلّل من وجود النحاس فيها.