أين يوجد نهر بركة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٥
أين يوجد نهر بركة

نهر بركة

كثيرةٌ هي المواقع الجغرافيّة الموجودة على سطح الأرض، والتي تحمل الاسم ذاته، لنجد أحياناً تشابهاً بالاسم لبلدين أو جبلين أو حتّى نهرين، ويكون كلّ واحد في بقعةٍ مختلفةٍ عن الأخرى، أو في قارةٍ أخرى كما هو الحال بالنسبة لنهر بركة؛ حيث نجد تسميةً لهذا النهر في القارة الأفريقيّة وتحديداً النهر المار من دولة أرتيريا ودولة السودان، والنهر الآخر في القارة الأمريكيّة وتحديداً في الولايات المتحدة الأمريكيّة.


موقع نهر بركة الأفريقي

ينحدر نهر بركة من دولة أريتيريا وتحديداً من مرتفعاتها؛ حيث هضبة أرتيريا، وذلك في فصل الخريف بين شهر حزيران وحتّى شهر أيلول من كلّ عام، حيث يتميّز بتدفّقه السريع، وحمله للطمي بكميّاتٍ كبيرةٍ جداً، ليأخذ طريقه مارّاً بأراضي دولة السودان؛ حيث يصبّ في النهاية في البحر الأحمر بعد أن يكون قد شكّل دلتا كبيرة، والتي تُعرف باسم دلتا طوكر.


إنّ طول الوادي الذي يمرّ به هذا النهر يساوي خمسمئة كيلو مترٍ مربّع، أمّا اتساعه فإنّه يقدّر بخمسةٍ وخمسين كيلو متراً، أمّا فترة فيضانه فإنّها تتراوح بين أربعين حتّى سبعين يوماً. والجدير ذكره حسب الدارسين لهذا النهر، فإنّ الطمي الذي يخلّفه هذا النهر أثناء جريانه وتدفّقه الغزير يزيد عن الطمي الذي يخلّفه نهر النيل بأربعة أضعاف.


موقع نهر بركة الأمريكي

يشتهر نهر بركة الموجود في الولايات المتّحدة الأمريكيّة بأنّه من الأنهار الموسميّة الموجودة في البلاد، ويتميّز بطبيعته الجميلة ومناظره الخلاّبة، حيث تنتشر أشجار الصفصاف وأيضاً البتولا في أماكن مروره، ليجعل المنطقة ذات سحر خاص؛ فهو يُعدّ من روافد النهر الأخضر الرئيسيّة؛ حيث ينبع من الجهة الشماليّة لمقاطعة تود، أمّا فمّ النهر؛ فإنّه في الجهة الغربيّة من مقاطعة كالهون، أي على الحدود مع ماكلين هوبكنز، إضافةً لحدود مسيحي ومولنبيرغ، حيث يكون تدفّقه من هناك، وبعض المقاطعات الواقعة على النهر الأخضر، وعند المنطقة الجنوبيّة الغربيّة لمدينة كالهون نجده يضيق من جنوبه لحوالي خمسة أميال.


وتُعتبر روافد نهر بركة صغيرة؛ حيث يحتوي هذا النهر على معالم واضحة لقناة الملاحة، وهي ما تُعرف بنظام الصرف الصحّي لمنطقة شرق هوبكنز الرئيسي، وأيضاً لمولنبيرغ الغربي، إضافةً لشمالي مسيحي، وأيضاً لشمال مقاطعات تود. تُقدّر مساحة نهر بركة بما يساوي مئة وستة وأربعين كيلو متراً مربعاً ومتراً واحداً، والروافد التي تغذّيه عبر النهر الأخضر تأتي من الجهة الغربيّة لولاية كنتاكي الأمريكيّة، عن طريق أوهاوي، وأيضاً الأنهار الخضراء.


ويُعتبر هذا النهر جزءاً من المياه المستجمعة عن نهر مسيسيبي؛ حيث يمتدّ إلى المنطقة المعروفة بنهر التخييم، حيث تُقام عدّة أنشطة في الجهة السفليّة للسد. على الرّغم من انتشار المقاهي والمطاعم على جانبي النهر، وعلى الرّغم من أنّه يُعتبر من الأماكن الجذّابة والمميّزة والشهيرة في البلاد، في وقتٍ سابق، إلاَّ أنّ مياهه اليوم تُعدّ سيئة جداً؛ بسبب مصانع التعدين الموجودة في المنطقة إضافةً لإفرازات المجاري الصحيّة، ولذلك فإنّ مياهه لا تصلح للاستخدام البشري؛ لما تحويه من قاذورات، لتصبح المنطقة مهجورةً بشكل كامل.