إبراهيم خليل الله

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
إبراهيم خليل الله

مولد النبيّ إبراهيم ونشأته

وُلد إبراهيم -عليه السلام- في مدينة بابل في العراق؛ وكان أهلها كفاراً يتخبّطون في ظلام كفرهم، ولا يعبدون الله -تعالى-؛ منقسمين إلى ثلاثة أقسامٍ؛ قسمٌ يعبد الكواكب، وقسمٌ يعبد الأصنام، وقسمٌ يعبد الملوك؛ وكان والده هو من صنع التماثيل والأصنام، أمّا إبراهيم فنشأ كارهاً للأصنام، ويتعجّب ممّن يعبدهم، كما كان قويّ الحجّة والبيان، وكان يتفكّر في ملكوت الله -تعالى- في السماء والأرض.[١]


دعوة النبيّ إبراهيم

إنّ الدعوة إلى الله -سبحانه- مهمة المرسلين والأنبياء؛ وهي الغاية العظمى؛ وفي ذلك ضرب نبيّ الله إبراهيم أروع الأمثلة؛ حيث دعا أباه آزر باللطف والرقة والبلاغة وحسن البيان؛ ودعا قومه كذلك بالحجّة البالغة والحكمة واللين؛ وكان صابراً على ما لاقاه من والده وقومه من التهديد بالرجم، وتسفيهه والتقليل من شأنه، ورميه في النار التي أنقذه الله -تعالى- منها، ثمّ خرج وهاجر بدعوته من بابل إلى الأرض المقدّسة، ثمّ خرج إلى مصر، وعاد بعدها إلى الأرض المقدسة، وكان في ذلك كلِّه داعياً إلى الله.[٢]


صفات إبراهيم

اختصّ الله -تعالى- بالخُلّة إبراهيم ومحمد -عليهما الصلاة والسلام-؛ وقدّ استحقوها؛ لصفاتهما وأفعالهما الجليلة، فقد كان إبراهيم -عليه السلام-:[٣]

  • أمّةً؛ أيّ أنّه كان جامعاً لخصال الخير، قال الله تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ).[٤]
  • قانتاً؛ أيّ أنّه كان خاشعاً مطيعاً لربه دائماً.
  • حنيفاً؛ أيّ أنّه منحرفٌ عن الشرك إلى التوحيد قصداً.
  • حليماً؛ ذو رحمةٍ؛ يصفح عن الزلّات التي تصدر من الناس، ولا يستفزه جهلهم.
  • أوّاهاً؛ أيّ كثير الذكر لله -تعالى-، والدعاء له، واستغفاره، والتضرع إليه.
  • مُنيباً؛ أيّ يرجع إلى ربه، ويُقبل عليه ويُعرض عمّا سواه.
  • صابراً، كريماً، سخياً، قائماً بأوامر الله جميعها.


المراجع

  1. هبة بنت أحمد أبو شوشة (4-5-2015)، "قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام (1) للأطفال"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 8-3-2019. بتصرّف.
  2. "إن إبراهيم كان أمة"، ar.islamway.net، 4-4-2014، اطّلع عليه بتاريخ 8-3-2019. بتصرّف.
  3. "صفات إبراهيم عليه السلام التي استحق من أجلها أن يكون خليل الرحمن"، islamqa.info، 23-11-2009، اطّلع عليه بتاريخ 8-3-2019. بتصرّف.
  4. سورة النحل ، آية: 120.