إعادة التدوير وطرقه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١٦ يناير ٢٠١٨
إعادة التدوير وطرقه

إعادة التدوير

إعادة التدوير هي عملية استخدام موارد النفايات اليومية، وتحويلها إلى منتجات جديدة يعاد تدويرها؛ ومنها: الزجاج، والورق، والبلاستيك، والعديد من المعادن المختلفة، حيث تفصل عمليات التدوير النفايات بعد تجميعها، وتعالج النفايات القابلة لإعادة التدوير، وتصنيع منتجات جديدة يستفيد منها المجتمع.


طرق إعادة التدوير

إعادة تدوير البلاستيك

  • الفرز: وهو الحصول على المواد البلاستيكية النقية من الشوائب، وتُفرز على عدة أشكال؛ ومنها: الفرز المنزلي المتبع في الدول المتقدمة، وهو بحاجة إلى نقاط تجميع، والحاويات المخصصة للأنواع المختلفة من البلاستيك، والفرز في المصانع.
  • الغسيل: وهي طريقة تستخدم لتخليص البلاستيك من المواد العضوية، حيث يتكرر الغسيل بمحلول الصودا الكاوية مع الماء الساخن.
  • الجرش: حيث يتم تحويل العلب والأجسام الكبيرة إلى رقائق وقطع صغيرة يسهل التعامل معها، كما يمكن غسل البلاستيك بعد عملية الجرش للحصول على المادة النقية.
  • التحبيب: وذلك من خلال تحويل القطع والرقائق إلى حبيبات مشابهة للحبيبات التي يتم الحصول عليها عند تصنيع المواد البلاستيكية من المشتقات البترولية، وبيع الحبيبات المعاد تدويرها بأسعار مناسبة دون تحويلها إلى منتجات كاملة التصنيع.
  • التشكيل: وذلك من خلال تحويل الحبيبات إلى منتج نهائي صالح للاستخدام من خلال عمليات الحقن، أو النفخ، أو البثق، وهي العمليات الإنتاجية للبلاستيك.

إعادة تدوير الزجاج

نكسر قطع الزجاج إلى قطع صغيرة، ونحضر الزجاجة أو المزهرية، ونحضر ورق الإستنسل، وباستخدام الأقلام الفلومستر نحدد الرسم ، ثم نضع المادة اللاصقة، وباستخدام الملقط نلتقط قطع الزجاج، ونضعها على الرسمة، مع التنويع في الألوان.


إعادة تدوير الورق

  • نجمع الورق المستعمل من المؤسسات، والمدارس، ومن الهيئات الحكومية.
  • نرسل الورق إلى مصانع الورق التي تعيد تدويره، وبيعه في الأسواق المحلية بهدف التصدير.
  • توفير كميات كبيرة من الورق في السوق المحلي الذي يسهم في خفض معدل استهلاك الورق.
  • توفير الكميات الكبيرة من الورق الذي يحتاج إليه السوق في وقت سريع.


إعادة تدويرالمعادن

  • تقطيع كافة أنواع المعادن، وتحويلها إلى قطع صغيرة يمكن التعامل معها بسهولة.
  • صهرالمعادن التي تعتمد على الوقود البترولي في تسخين الخردة إلى درجة الانصهار.
  • صب المصهور على شكل سبائك ضخمة تزن ملايين الأطنان، وتقطيعها إلى قطع يمكن نقلها إلى مصانع التشكيل، لنشكلها من جديد.
  • إعادة التدوير للمعادن، مع التأكد من عدم اختلاط المعادن مع بعضها.


إيجابيات إعادة التدوير

  • تقليل الطلب على المواد الخام، حيث تسهم إعادة تدوير النفايات في التخلص من النفايات، وذلك من خلال طمرها في المكبات أو حرقها، وتقليل التلوث البيئي، والاحتباس الحراري.
  • تقليل كمية النفايات المنزلية المرسلة إلى المكبات والمحارق التي تلوث البيئة، وبالتالي تحقق التنمية المستدامة، وتحافظ على البيئة للأجيال القادمة.
  • الحد من التلوث الهوائي الذي يسبب العديد من الأمراض، وذلك بالتخلص من جميع المواد الخام.
  • الحفاظ على الموارد الطبيعية، بسبب عملية التدوير.
  • توفير الطاقة؛ لأن الطاقة تستخدم لاستخراج المواد الخام من صقل، ونقل، وتشييد.


مشاكل النفايات الصلبة

  • النقص في مساحات الأراضي، حيث يمكن استعمال أجزاء من الأراضي كمكبات للنفايات الصلبة وإغلاقها؛ لأنها تبعث العديد من الغازات الضارة على صحة المجتمع.
  • انزعاج الكثيرين من انبعاث الروائح الكريهة من منطقة المكبات، والدخان الناتج عن حرق النفايات.
  • تلوث المياه الجوفية والسطحية بعد تحلل النفايات الصلبة.
  • تشويه المناظر الطبيعية بعد عملية الحرق واعادة التدوير للنفايات.
  • زيادة العبء الناتج عن إدارة النفايات الصلبة، نظراً للتقدم الصناعي والتكنولوجي، والتطورالمتسارع، والتطور العمراني والديموغرافي الناتج عن الخصوبة العالية، والذي يسبب تضاعف كميات النفايات الناتجة مع مرور الزمن، حيث تنتج مئات آلاف الأطنان من النفايات الصلبة سنوياً، نظراً لمشاركة قطاعات المنشآت الصناعية والصحية، والقطاع المنزلي، والقطاع الزراعي.


فيديو عن أهمية إعادة التدوير

للتعرف على أهمية إعادة التدوير شاهد الفيديو.