ابغى افسر حلمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٤ ، ٢ أبريل ٢٠١٤
ابغى افسر حلمي

تفسير الاحلام


تقسم الاحلام الى:


حديث الملك : وهي رؤيا صادقه يمكن ان تأتي صريحه او بشكل رموز يحتاج الى تفسيرها او بشكل كلام يسمع بدون رؤية احد وهي من الاحلام الصادقه ويمكن ان يتحقق بنسبه كبيره ما سمعه ولكنه نادر الحدوث .


حديث الشيطان : وهذا الحلم لا يحتاج الى تفسير لانه يتسم بالخوف او التواجد في اماكن غريبه او في المقابر واماكن مهجوره وكل منام يستيقظ منه الانسان مرعوبا يكون من الشيطان وعليه ان يتعوذ منه ويقول أعوذ بالله مما رأيت ويتعوذ من الشيطان


حديث النفس : وهو ما يراه الانسان في صحوته يحدث به في المنام مثل ماقام به من اعمال او هوايات او رغبه الانسان بشيء يريد ان يحققه فيراه في منامه .


وتكمن اهمية الاحلام في:

- انها ممهدة للوحي " عَنْ عائشة ـ رضي الله عنها ـ أَنَّهَا قَالَتْ:" أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الوحي الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ،..... الحديث." رواه البخاري

وفي الحديث الآخر: عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. ‏"‏‏ رواه البخاري

- ان تكون مصدرا للتشريع وذلك يختص في زمن النبوه ، فمثلا في تشريع الآذان عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه : لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس وهو له كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله قال فقلت : يا عبد الله أتبيع الناقوس ؟ قال وما تصنع به ؟ قال قلت : ندعو به إلى الصلاة . قال : أفلا أدلك على خيرٍ من ذلك فقلت : بلى . قال تقول : الله أكبر …. (إلى نهاية الآذان… قال : فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال : إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألْقِ عليه ما رأيت فإنه أندى صوتاً منك قال فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال : فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في بيته فخرج يجرّ رداءه يقول : والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أُرِي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد . رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه.

- ان تكون تثبيت من الله للمؤمنين

ورد في الحديث الصحيح عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فَلاَ رَسُولَ بَعْدِي وَلاَ نَبِيَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ ‏"‏ لَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ قَالَ ‏"‏ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ. ‏"‏ رواه الترمذي

وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ نُبِّئْتُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَوْلِهِ ‏(‏لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  قَالَ ‏"‏ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ ‏"‏ ‏.‏حديث حسن رواه الترمذي .


- ان تكون فاتحة خير لامور الاخره

فهنالك من الناس من يهتدوا بعد رؤيا ، او ان تكون سبب في زيادة ايمان المرء كما حصل لعبدالله بن عمر في رؤياه

عنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ مَنْ رَأَى مَنَامًا قَصَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِنِي مَنَامًا يُعَبِّرُهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي فَانْطَلَقَا بِي، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي لَنْ تُرَاعَ، إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كطي الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ، فَأَخَذَا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ‏، فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ مِنَ اللَّيْلِ ‏"‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ مِنَ اللَّيْلِ‏. رواه البخاري .


- ان تكون فاتحة خير لامور الدنيا : كأن تكون دلالة على الرزق او العافيه من مرض .

ويمكن تفسير الاحلام بعد تحديد الحدث المهم بالحلم يمكن تفسيره ب : القرآن الكريم و الحديث الشريف من اللغه ومعانيها او من الامثال السائده او بعكس الشيء مثل ان البكاء يعني الفرج

وهنالك الكثير من المفسرين للاحلام اصدروا الكتب لتفسيرها ومن اهم العلماء ابن سيرين .

964 مشاهدة