ابن عباس

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١ أبريل ٢٠١٩
ابن عباس

ابن عباس

هو الصحابيّ الجليل عبد الله بن عباس بن عبد المطّلب ابن عمّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وُلد قبل هجرة الرسول -عليه السلام- بثلاث سنواتٍ، فكان حين توفّي النبيّ ابن ثلاث عشرة سنةً، ومن صفاته الجسديّة أنّه كان أبيض اللون جسيماً مشرّباً بالصُفرة، وسيماً جميل الوجه فصيحاً.[١]


مواقف من حياة ابن عباس

عايش ابن عباس نزول القرآن الكريم على النبيّ محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم-، وبالرغم من صغر سنّه إلّا أنّه نال علماً عظيماً حتى كان من أشهر مفسّري القرآن الكريم بين الصحابة، ساعده على ذلك كونه كان قريباً من النبيّ بسبب قرابته منه وقرابته من أمّ المؤمنين ميمونة، وإلى غير ذلك من الخصال والصفات التي جمعها في حياته، وفيما يأتي ذكر جانبٍ من حياة ابن عباس -رضي الله عنه-:[٢]

  • كان عمر -رضي الله عنه- صاحب فراسةٍ وحكمةٍ ظاهرةٍ، وكان يسمح لابن عباس بالجلوس رغم صغر سنّه مع أشياخ بدرٍ، وقد تساءل بعضهم عن سبب دخول الفتى إلى مجالسهم، فجاءت إجابة ابن الخطاب لسؤالهم بسؤال ابن عباس عن تفسير آيةٍ لم يستطع القوم الإتيان بإجابةٍ أوضح من إجابته، فكان إدراك منزلة ابن عباس وقدره بعلمه الذي حمله.
  • كان ابن عباس مُفتياً للمسلمين زمن إمارة عمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم.
  • اشتُهر ابن عباس بحبّه للعلم، وجلَده واجتهاده في السعي لطلبه، فلم يكن يترك باباً يُطلب فيه العلم إلّا طرقه، ولذلك فقد كان مقصد أهل العلم؛ ليتعلّموا منه.
  • جمع ابن عباس علم وفهم كبار الصحابة -رضي الله عنهم-، ونال بركة دعاء النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- له بالفهم والعلم والحِكمة، فظهر أثر دعاء النبيّ -عليه السلام- له حتى كان أوّل من أسّس علم التفسير وأركانه، وهيأ دعائمه وأوضح أصوله وعرّف طرقه.[٣]


وفاة ابن عباس

توفّي عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- في الطائف، وقد كان عمره حينها إحدى وسبعين سنةً تقريباً، وكانت وفاته سنة ثمانٍ وستين للهجرة، بعد أن أفنى عمره في خدمة القرآن الكريم والعمل والعلم.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "عبد الله بن العباس"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-8. بتصرّف.
  2. "عبد الله بن عباس رضي الله عنه من أشهر مفسري الصحابة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-8. بتصرّف.
  3. "عبد الله بن عباس"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-8. بتصرّف.