اجمل القصائد العربية

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ١ أبريل ٢٠١٤
اجمل القصائد العربية



ستجد في مقالنا هذا أروع القصائد الشعرية العربية

يـا بـنـي أمـي إذا جـاءت سـعـاد

تـسـأل الـفـتـيـان عـن صـب كـئـيـب

أخـبـروهـا أن أيـام الـبـعـاد

أخـمـدت مـن مـهـجـتـي ذاك الـلـهـيـب

و مـكـان الـجـمـر قـد حـل الـرمـاد

و مـحـا الـسـلـوان آثـار الـنـحـيـب

فـإذا مـا غـضـبـت لا تـغـضـبـوا

و إذا نـاحـت فـكـونـوا مـشـفـقـيـن

و إذا مـا ضـحـكـت لا تـعـجـبـوا

إن هـذا شـأن كـل الـعـاشـقـيـن-

جبران خليل جبران-


تـعـالـي نـسـعـد الـروح الـحـزيـنـا

فـقـد قـرت نـواة الـوجـد فـيـنـا

حـرمـت هـوى الـذي تـرضـيـن إلـفـا

و عـز عـلـي مـن أهـوى خـديـنـا

كـلانـا نـاشـد قـلـبـا حـنـونـا

و كـل يـحـتـوي الـقـلـب الـحـنـونـا

تـعـالـي كـفـكـفـي الـدمـع الـسـخـيـنـا

فـكـم أرسـلـت بـالـدمـع الـجـفـونـا

أحمد رامي


اسـمـعـي لـي قـبـل الـرحـيـل كـلامـا

و دعـيـنـي أمـوت فـيـك غـرامـا

هـاكِ صـبـري خـذيـه تـذكـرة لـي

و امـنـحـي جـسـمـي الـضنى و السقاما

لـسـت مـمـن يـرجـو الـحـيـاة إذا فـا

رق أحـبـابـه و يـخـشـى الـحـمـامـا

لـك يـا ظـبـيـة الـصـريـمـة طـرف

شـد مـا أوسـع الـقـلـوب غـرامـا

حـب مـاء الـحـيـاة مـنـك بـثـغـر

طـائـر الـقـلـب حـول سـمـطـيـه حـامـا

شـغـل الـكـاتـبـيـن وصـفـك حـتـى

لا دويـا أبـقـوا و لا أقـلامـا

كـلـمـا زاد عـاذلـي فـيـك عـذلا

زدت فـي حـسـنـك الـبـديـع هـيـامـا-

معروف الرصافي

ا فؤادي رحم الله الهوي ---------------كان صرحا من خيال فهوي


أسقني واشرب علي اطلاله--------------وارو عني طالما الدمع روي

كيف ذاك الحب أمسي خبرا--------------وحديثا من أحاديث الجوي

وبساطا من ندامي حلم-------------------هم تواروا ابدا وهو إنطوي

يا رياحا ليس يهدأ عصفها--------------نضب الزيت ومصباحي انطفا

وأنا أقتات من وهم عفا----------------وأفي العمر لناس ما وفي

كم تقلبت علي خنجره-------------------لا الهوي مال ولا الجفن غفا

وإذا القلب على غفرانه-----------------كلما غار به النصل عفا



يا رفيقَ الدَّرب

تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب

يا رفيقَ العمر

ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب

آهِ من أيّامنا الحيرى

توارتْ .. في التراب

آهِ من آمالِنا الحمقى

تلاشتْ كالسراب

يا رفيقَ الدَّرْب

ما أقسى الليالي

عذّبتنا ..

حَطَّمَتْ فينا الأماني

مَزَّقَتْنا

ويحَ أقداري

لماذا .. جَمَّعَتنا

في مولدِ الأشواق

ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنا

لا تسلني يا رفيقي

كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا

نحن في الدنيا حيارى

إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا

حبّنا نحياه يوماً

وغداً .. لا ندرِ أينَ !!

لا تلمني إن جعلتُ العمرَ

أوتاراً .. تُغنّي

أو أتيتُ الروضَ

منطلقَ التمنّي

فأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ

إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّي

هل ترى في العمر شيئاً

غير أيامٍ قليلة

تتوارى في الليالي

مثل أزهارِ الخميلة

لا تكنْ كالزهرِ

في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر

مثلما تُلقي الليالي

عُمْرَنا .. بين الحُفَر

فكلانا يا رفيقي

من هوايات القَدَر

يا رفيقَ الدَّرْب

تاهَ الدربُ مني

رغمَ جُرحي

رغمَ جُرحي ..سأغنّي