اجمل كلمات الحب والرومانسية

اجمل كلمات الحب والرومانسية

أقوال عن الحب والرومانسية

  • وجدت ذاتي بين يديك، روحي ستجد روحك. "جودي ديفيراكس"
  • هل تعلم ما هو السحر: أن يفهمك الطرف الآخر ويعرف ما الذي تريده دون أن تشعره بذلك. "ألبرت كاموس"
  • قال لها: أنت إنسانة غير طبيعية، فتسائلت لماذا؟؟ قال لها لأنك تجعليني أصدق بأشياء يستحيل حدوثها. "سيمون الكيلس"
  • جميع حالات الحب العظيمة تبدأ بقصة عظيمة. "نيكولاس سباركس"


أحلى كلام في الحب والرومانسية

  • تغيب الشمس والناس تنام .. يغيب القمر ويزيد الظلام .. لكن تغيب إنت هذا حرام.
  • انظر بعينك في البحر وش تناظـر مقدار شوقي لك بعرضه وطوله.
  • زرعتك في شراييني وسميتك نظر عيني وهبتك كل إحساسي وقلت إنك اهلي وناسي.
  • ظننت قلبي قوي ما يهزه غيابك .. طلع مثل الورق يرجف من بعادك.
  • يا زارع الوردة على الصخر غلطان مثل الذي ينقش على الماء قصيدة.
  • زهر وورد وريحان قطفته من جنة الرحمن هدية لاعز إنسان حبيبي.


كلمات عن الحب والرومانسية

  • الحب يرى الورود بلا أشواك.
  • إذا أحبتك المرأة خافت عليك، وإذا أحببتها خافت منك.
  • الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون
  • وبرغم الريح وبرغم الجو الماطر والإعصار، الحب سيبقى يا ولدي أحلى الأقدار.
  • أروع ما في حبّنا أنّه ليس له عقل، ولا منطق، أجمل ما في حبّنا أنّه يمشي على الماء ولا يغرق.


قصيدة يطير الحمام .. يحطُّ الحمام

قال محمود درويش

أعدِّي ليَ الأرضَ كي أستريحَ
فإني أُحبُّكِ حتى التّعَبْ...
صباحك فاكهةٌ للأغاني
وهذا المساءُ ذَهَبْ
ونحن لنا حين يدخل ظِلٌُ إلى ظِلّه في الرّخام
وأُشْبِهُ نَفْسِيَ حين أُعلِّقُ نفسي
على عُنُقٍ لا تُعَانِقُ غَيرَ الغَمامِ
وأنتِ الهواءُ الذي يتعرَّى أمامي كدمع العِنَبْ
وأنت بدايةُ عائلة الموج حين تَشَبَّثَ بالبِّر
حين اغتربْ
وإني أُحبُّكِ، أنتِ بدايةُ روحي، وأنت الختامُ
يطير الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
أنا وحبيبيَ صوتان في شَفَةٍ واحدهْ
أنا لحبيبي أنا، وحبيبي لنجمته الشاردهْ
وندخل في الحُلْمِ، لكنَّهُ يَتَبَاطَأُ كي لا نراهُ
وحين ينامُ حبيبي أصحو لكي أحرس الحُلْمَ
ممّا يراهُ..
وأطردُ عنه الليالي التي عبرتْ قبل أن نلتقي
وأختارُ أيَّامنا بيديّ
كما اختار لي وردةَ المائدهْ
فَنَمْ يا حبيبي
ليصعد صوتُ البحار إلى ركبتيّ
وَنَمْ يا حبيبي
لأهبط فيك وأُنقذَ حُلْمَكَ من شوكةٍ حامدهْ
وَنَمْ يا حبيبي ..
عليكَ ضَفائر شعري، عليك السّلامُ.
يطيرُ الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
رأيت على البحر إبريلَ
قلتُ: نسيتِ انتباه يديكِ
نسيتِ التّراتيلَ فوق جروحي
فَكَمْ مَرَّةً تستطيعين أَن تُولَدي في منامي
وَكَمْ مَرَّةً تستطيعين أن تقتليني لأصْرُخَ:
أني أحبُّكِ..
كي تستريحي ؟
أناديكِ قبل الكلامِ
أطير بخصركِ قبل وصولي إليكِ
فكم مَرَّةً تستطيعين أن تَضَعِي في مناقير هذا الحمامِ ..عناوينَ روحي
يطيرُ الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
إلى أين تأخذني يا حبيبيَ من والديّ
ومن شجري، ومن سريري الصّغير، ومن ضجري..
من مرايايَ من قمري .. من خزانة عمري ومن سهري ..
من ثيابي ومن خَفَري ؟
إلى أين تأخذني يا حبيبي إلى أين
تُشعل في أُذنيَّ البراري، تُحملني موجتين
وتكسر ضلعين، تشربني ثمّ توقدني، ثمّ
تتركني في طريق الهواء إليكِ
حرامٌ ... حرامٌ
يطيرُ الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
لأنّي أحبّك خاصرتي نازفهْ
وأركض من وَجَعي في ليالٍ يُوَسِّعها الخوفُ مما أخافُ..
تعالي كثيراً، وغيبي قليلاً
تعالي قليلاً، وغيبي كثيراً
تعالي تعالي ولا تقفي، آه من خطوةٍ واقفهْ
أحبُّكِ إذْ أشتهيكِ، أُحبُّك إذْ أشتهيك
وأحضُنُ هذا الشُعاعَ المطَّوق بالنّحل
والوردة الخاطفهْ ..
أحبّك يا لعنة العاطفهْ
أخاف على القلب منك، أخاف على شهوتي أن تَصِلْ...
أُحبُّكِ إذْ أشتهيكِ
أحبّك يا جسداً يخلق الذّكريات ويقتلها قبل أن تكتملْ ..
أُحبُّكِ إذْ أشتهيكِ
أُطوِّع روحي على هيئة القدمين، على هيئة الجنَّتين...
أحكُّ جروحي بأطراف صمتك .. والعاصفهْ
أموتُ ليجلس فوق يديكِ الكلامُ
يطيرُ الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
لأنّي أُحبُّك " يجرحني الماءُ"
والطرقاتُ إلى البحر تجرحني
والفراشةُ تجرحني
وأذانُ النّهار على ضوء زنديك يجرحني
يا حبيبي، أُناديكَ طيلة نومي...
أخاف انتباه الكلام
أخاف انتباه الكلام إلى نحلة بين فخذيَّ تبكي
لأني أحبُّك يجرحني الظلُّ تحت المصابيح، يجرحني..
طائرٌ في السّماء البعيدة، عِطْرُ البنفسج يجرحني..
أوَِّل البحر يجرحني
آخِرُ البحر يجرحني
ليتني لا أُحبُّك
يا ليتني لا أُحبُّ
ليشفى الرّخامُ
أراكِ فأنجوا من الموت، جسمُكِ مرفأْ
بعشرِ زنابقَ بيضاء، عشر أناملَ تمضي السّماءُ
إلى أزرقٍ ضاع منها
وأُمْسِكُ هذا البهاء الرخاميّ، وأُمْسِكُ رائحةً للحليب المُخبَّأْ..
في خوختين على مرمر، ثُمّ أعبد مَنْ يمنح البرَّ والبحر ملجأْ ..
على ضفَّة الملح والعسل الأوَّلين، سأشرب خَرُّوبَ لَيْلِكِ... ثم أنامُ
على حنطةٍ تكسر الحقل، تكسر حتّى الشّهيق، فيصدأْ..
أراك فأنجو من الموت. جسمك مرفأْ
فكيف تُشَرِّدني الأرضُ في الأرض
كيف ينامُ المنامُ
يطيرُ الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
حبيبي أخَافُ سكوتَ يديكْ
فَحُكَّ دمي كي تنام الفرسْ
حبيبي، تطيرُ إناثُ الطيور إليكْ
فخذني أنا زوجةً أو نَفَسْ
حبيبي، سأبقى ليكبر فُستُقُ صدري لديكْ
ويجتثِّني مِنْ خُطََاك الحَرَسْ
حبيبي، سأبكي عليكَ عليكَ عليكْ
لأنك سطحُ سمائي
وجسميَ أرضُكَ في الأرضِ
جسمي مقَامُ
يطيرُ الحمامُ
يَحُطُّ الحمامُ
رأيتُ على جسر أندلُسَ الحبّ والحاسَّة السّادسهْ ..
على وردة يابسهْ
أعاد لها قلبَها
وقال: يكلّفني الحُبُّ ما لا أُحبُّ
يكلفني حُبَّها
ونام القمرْ
على ختام ينكسرْ
وطار الحمامُ
رأيتُ على الجسر أندلُسَ الحبّ والحاسَّة السّادسهْ ..
على دمعةٍ يائسهْ
أعادتْ له قلبَهُ
وقالت: يكلّفني الحُبُّ ما لا أُحبُّ
يكلفني حُبَّهُ
ونام القمرْ
على ختام ينكسرْ
وطار الحمامُ
وحطَّ على الجسر والعاشِقْينِ الظلامُ
يطيرُ الحمامُ ...

أحبك أحبك وهذا توقيعي

 قال نزار قبّاني 
هل عندك شكٌ أنّك أحلى امرأةٍ في الدّنيا؟
وأهمّ امرأةٍ في الدّنيا؟
هل عندك شكّ أنّي حين عثرت عليك..
ملكت مفاتيح الدّنيا ؟
هل عندك شكّ أنّي حين لمست يديك
تغيّر تكوين الدّنيا ؟
هل عندك شكّ أنّ دخولك في قلبي
هو أعظم يومٍ في التّاريخ..
وأجمل خبرٍ في الدّنيا؟
هل عندك شكّ في من أنت؟
يا من تحتلّ بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسر، حين تمرّ، جدار الصّوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟
فكأنك أنثاي الأولى
وكأنّي قبلك ما أحببت
وكأنّي ما مارست الحبّ .. ولا قبَّلتُ ولا قُبّلت
ميلادي أنت.. وقبلك لا أتذكر أنّي كنت
وغطائي أنت.. وقبل حنانك لا أتذكّر أنّي عشت..
وكأنّي أيّتها الملكه..
من بطنك كالعصفور خرجت..
هل عندك شكّ أنّك جزءٌ من ذاتي
وبأنّي من عينيك سرقت النّار..
وقمت بأخطر ثوراتي
أيّتها الوردة.. والياقوتة.. والرّيحانة..
والسّلطانة..
والشّعبية..
والشّرعية بين جميع الملكات..
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات
يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي
يا آخر وطنٍ أولد فيه
وأدفن فيه
وأنشر فيه كتاباتي..
يا امرأة الدّهشة.. يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
لا ادري كيف مشيت إليّ
وكيف مشيت إليك..
يا من تتزاحم كلّ طيور البحر..
لكي تستوطن في نهديك..
كم كان كبيراً حظّي حين عثرت عليك..
يا امرأةً تدخل في تركيب الشّعر
دافئةٌ أنت كرمل البحر
رائعةٌ أنت كليلة قدر
من يوم طرقت الباب عليّ.. ابتدأ العمر
كم صار جميلاً شعري
حين تثقّف بين يديك
كم صرت غنيّاً.. وقويّاً
لما أهداك الله إليّ
هل عندك شكّ أنك قبسٌ من عينيّ
ويداك هما استمرارٌ ضوئيّ ليديّ
هل عندك شكّ
أنّ كلامك يخرج من شفتيّ ؟
هل عندك شكّ
أنّي فيك.. وأنّك فيّ ؟؟
يا ناراً تجتاح كياني
يا ثمراً يملأ أغصاني
يا جسداً يقطع مثل السّيف،
ويضرب مثل البركان
يا نهداً.. يعبق مثل حقول التّبغ
ويركض نحوي كحصان..
قولي لي:
كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطّوفان..
قولي لي :
ماذا أفعل فيك ؟ أنا في حالة إدمان
قولي لي ما الحل ؟ فأشواقي
وصلت لحدود الهذيان ..
يا ذات الأنف الإغريقيّ..
وذات الشّعر الإسبانيّ
يا امرأةً لا تتكرّر في آلاف الأزمان ..
يا امرأةً ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت ؟ وكيف أتيت ؟
وكيف عصفت بوجداني ؟
يا إحدى نعم الله عليّ
وغيمة حبّ وحنانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيديّ
آهٍ.. كم ربّي أعطاني..
3010 مشاهدة
للأعلى للأسفل