اجمل نكت مضحكة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١١ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩
اجمل نكت مضحكة

مفهوم النكت

كلام لطيف يؤثر في النفس انشراحاً، ويعبر عن قصة قصيرة أو حدث أو موقف معين بغرض الفكاهة والضحك، ويتم تأديتها أو قولها أمام شخص أو أكثر أو جمهور بالاعتماد على الغرض منها، ومن الجدير بالذكر أن هناك عدة مواضيع تتناولها النكت منها: الاجتماعية، والتاريخية، كما أن غايتها الإفصاح عن شيء ما بطريقة غير مباشرة، أو للسخرية والاستهزاء.


نكت مضحكة

  • دخل رجل على طبيب فقال له : أمتع الله بك إني أكلت البارحة من لحوم هذه الجوازل، فطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو و ينمو حتى خالط الخلب و الشراسيف، فهل عندك دواء لي؟
فقال الطبيب: نعم خذ خربقاً و شلفقاً و شربقاً فزهزقه و زشزقه و اغسله و اشربه.
قال الرجل: لم أفهم ما قلت!
قال الطبيب: يعني أنا اللي فهمت مرضك؟
خذ الباراسيتامول وانصرف خارجاً.
  • زوجة مثقفة تحب الشعر، أيقظت زوجها في منتصف الليل، وسألته:هل ينام الحب ليلاً أم ينام الليل حباً؟ أم أنا والليل حب لا ننام؟ فأجابها زوجها: هل تريدين الطلاق أم الطلاق يريدك؟ أم أنتِ والطلاق تريدان بعضكما؟
  • رجـل من أكَـلة لحـوم البشـر، أخـذ ابنـه الصغـير معـه لكـي يدربه على الصـيد، فاختبئا خلف صخـرة كبيـرة على طـرف الطريـق، بعـد قليـل مرت فـتاة هزيلـة جـداً تكاد لا تقوى على المشي من شدة الهزال، فقال الابـن: هذه نصـيدها ونأكلها، فأجاب الأب: لا يا إبـني، هذه لحمها قلـيل بالكاد يكفـيك لوحـدك، دعـها تمـر، بعـد قلـيل مرت فـتاة سميـنة جـداً تكاد لا تـقـوى على المشي من ضخامتـها، فقال الابـن: هـذه نصيـدها ونأكلها، فأجاب الأب: لا يا إبني، هذه كلهـا شـحم ودهـن وليس فيها لحـم، دعـها تمـر، بعـد قليـل مرت فـتـاة ممشـوقة القـوام، متـناسـقة الأعضـاء، رائعة الجـمال، تقـفـز في الطريق كالغـزال، فقال الابن: هـذه نصـيدها ونأكلـها، فأجاب الأب: لا يا إبني. هـذه نصيدها ونأخـذها معـنا إلى البيـت، ونأكـل أمـك.
  • مرة اثنين رنوا على مطعم وهم بزغرتوا، ليش؟ طالبين عرايس.
  • عجوز راحت للمستشفى مع ولدها، كشف عليها الطبيب وقال: أمك تعاني من الوحدة، ولازم تزوجها واحد عمره خمسين، وهم طالعين تقوله أمه: شفت وشلون يا وليدي؟؟ لكن الله يعينك، وإن ما لقيت واحد عمره خمسين، شفلك اثنين من أبو خمسة وعشرين.
  • مرة قنبلة وقعت على القهوة، حكت: بن.
  • مرة واحد ضل يحلم بقطار، فراح على مشعوذ، فأعطاه ورقة وحكاله: بتحطها تحت المخدة بس تنام، وما حلم فيه، راح على المشعوذ وسأله: شو كتبتلي بالورقة، حكاله المشعوذ: تحويلة.


قصص مضحكة

صعد جحا يوماً على المنبر، وقال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم؟
فقالوا: لا.
قال: حيث أنكم لا تعلمون ما أقول، فلا فائدة للوعظ في الجهال، ونزل من فوق المنبر، ثم صعد يوم آخر، وقال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم؟
قالوا: نعم.
قال: حيث أنكم تعلمون، فلا فائدة من إعادته ثانياً، ونزل من فوق المنبر، فاتفقوا على أن جماعة منهم يقول نعم.،والآخر لا، ثم صعد جحا يوماً آخر، وقال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم؟
فقال بعضهم: نعم، والبعض الآخر: لا.
فقال لهم: على الذين يعلمون أن يعلموا الذين لا يعلمون.


المدير: أترى ذلك الحمار هناك؟
الموظف: نعم، ما به؟
المدير: اذهب إليه واجعله يضحك، أعطيك الزيادة في راتبك.
ذهب الموظف وأضحك الحمار
المدير: الآن اذهب إليه واجعله يبكي.
ذهب الموظف للحمار وأبكاه.
المدير : آخر طلب، دعه يهرب.
نفـّذ الموظف، وهـرب الحمار.
المدير: سأمنحك إجازة وفوقها زيادة راتب بعد أن تخبرني كيف فعلت ذلك؟
الموظف: أول مرة قلت للحمار أنني أعمل موظف، فضحك عليّ، المره الثانية قلت له أنا راتبي في الشهر 100 دولار، فبكى عليّ، والمرة الثالثة قلت له: ما رأيك لو تتوظـّف بدلاً مني ؟!


من طرائف العرب

  • سأل رجلٌ الشعبيَّ: هل يجوز للمحرمِ ان يحُكَّ بدنه؟
فقال: نعم يجوز.
فقال الرجل مقدار كم؟
فقال الشعبي مقدار أن يبدو العظم!
قال: ابن من؟
قال: ابن فياض.
قال: ما كنيتك؟
قال: أبو الندى.
فقال الأعرابي: لا ينبغي لأحدٍ لقاؤك إلا في زورق!
  • سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية، فقال: خلِّلْها بأصابعك.
فقال: أخاف أن لا تبُتل.

قال الشعبي: إذاً انقعْها من أول الليل.

  • قال معاوية بن أبي سُفيان يوما لأهل الشام، وكان عنده عقيل بن أبي طالب فأراد أن يمازحه: هل قرأتم قول الله تعالى : "تبت يدا أبي لهب وتب"
فقالوا: قرأنا.
فأشار بيده إلى عقيل وقال: أبو لهب عم هذا الرجل!
فقال عقيل: هل قرأتم قول الله تعالى : "وامرأته حمالة الحطب ".
فقالوا: قرأنا، فأشار بيده إلى معاوية وقال : حمالة الحطب عمة هذا الرجل!
  • أراد شاب الزواج، فأرسل إلى رجل يُكنّى بأبي عزيزة ليختار له عروساً، فبعثَ امرؤ لأبي عزيزة مرة برسالة يُبكي ويُضحك ما بها، فيها يقول: أُريد منك صبية حسناء معروفٌ لديكم أصلها، وأديبة، ولطيفة، وعفيفة، وحليمة، ورزينة في عقلها، قدْ أحرزت في العلم غير شهادة، وعلى النسا طُرًا تفوق بفضلها، ‏وتكون أيضاً ذات مالٍ وافرٍ، تُعطيه مِنٔ بعد الزواج لِبعلها، وأريد منها أن تكون مُطيعة، أمري فتتبعٌني وتنسى أهلها، فما كان من أبي عزيزة إلا أن أجاب هذا الخاطب العجيب قائلًا: وافي كتابك سيدي فقرأته، وعرفتُ هاتيك المطالب كٌلها، لو كنتُ أحظى بالتي قد رُمتها، طلقتُ أم عزيزة وأخذتها.
  • قـال السبكي في ترجمة صفي الدين الهنـدي: كان خطّـه في غاية الرداءة، وكان رجـلًا ظريفاً، فيُحكى أنه قـال: "وجدتُ بسوق الكـتب كتاباً ظننتُه أقبح من خطي، فاشـتريتُه لأحـتج به على من قال: خطّي أقبح الخطـوط، فلما عـدتُ إلى البيت وجـدتُه بخطي القـديم".
  • ‏اختصم أعرابيان فقال أحدهما: إن لطمتك لطمةً لتبلغن بك المدينة!
‏فقال الآخر: اتبعها بأخرى لعل الله يكتب لنا الحج على يديك.
  • قال رجلٌ لبعضِ البخلاء: لِمَ لا تدعوني إلى طعامك؟
فقال البخيل: لأنك جيد المضغِ، سريع البلع، إذا أكلتَ لقمةً هيَّأتَ أخرى.
فقال الرجل: وهل تريدني أن أصلي ركعتين بين كل لقمتين!
1488 مشاهدة