ارتفاع البوتاسيوم في الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
ارتفاع البوتاسيوم في الدم

ارتفاع البوتاسيوم في الدم

يعرف باسم فرط البوتاسيوم، وهو ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم عن المستوى الطبيعي، وتتراوح النسبة الطبيعية للبوتاسيوم في الدم من 3.6 إلى 5.2 مليمول/لتر، ويتشكل خطراً صحياً إذا ارتفعت نسبة البوتاسيوم عن 6.0 مليمول/لتر حيث يجب معالجته بشكل فوري. [١]


أسباب ارتفاع البوتاسيوم في الدم

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إرتفاع البوتاسيوم في الدم، ومنها:

  • الفشل الكلوي: يُعتبر الفشل الكلوي السبب الأكثر شيوعاً لإرتفاع نسبة البوتاسيوم بالدم، حيث تصبح الكلى غير قادرة على تصريف البوتاسيوم الزائد من الجسم مما يؤدي إلى تراكمه، وارتفاع نسبته بالدم.[٢]
  • تناول بعض الأدوية: كأدوية العلاج الكيميائي، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنيسين (بالأنجليزية: angiotensin receptor blockers).[٢]
  • تناول المكملات الغذائية: حيث أن تناول مكملات البوتاسيوم قد تؤدي إلى إرتفاع نسبته بالدم أكثر من المستوى الطبيعي وقد يصل إلى المستوى الخطير.[٢]
  • الكحول والمخدرات: يمكن أن تسبب تحطيم العضلات، مما يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من البوتاسيوم للدم.[٢]
  • تكسر خلايا الدم الحمراء: تكسر خلايا الدم الحمراء بسبب الحروق أو الإصابات يؤدي إلى زيادة نسبة البوتاسيوم في الدم. [٣]


أعراض ارتفاع البوتاسيوم في الدم

يعتمد ظهور الأعراض على مستوى نسبة البوتاسيوم في الدم، قد لا تظهر الأعراض على الشخص، ولكن إذا كان مستوى البوتاسيوم مرتفع جداً قد تظهر الأعراض التالية :[٢]

  • التعب والضعف.
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم الصدر.
  • عدم إنتظام نبضات القلب.
  • التقيؤ أو الغثيان.
  • الخدر والتنميل.


علاج ارتفاع البوتاسيوم في الدم

هناك العديد من طرق لعلاج ارتفاع البوتاسيوم، ومنها:[٤]

  • تناول مدرات البول حيث تساعد على تصريف البوتاسيوم عن طريق المجرى البولي.
  • غسيل الكلى إذا كان سبب إرتفاع البوتاسيوم في الدم الفشل الكلوي.
  • تناول الأغذية التي تحتوي على كميات قليلة من البوتاسيوم.


المراجع

  1. "High potassium (hyperkalemia)", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2018.
  2. ^ أ ب ت ث ج "High Potassium", www.healthline.com, Retrieved 11-12-2018.
  3. "High potassium (hyperkalemia)", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2018.
  4. "Hyperkalemia: Symptoms and Treatments", www.webmd.com, Retrieved 11-12-2018.