ارتفاع نسبة الكرياتين

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
ارتفاع نسبة الكرياتين

ارتفاع نسبة الكرياتين

تُعنى الفحوصات المخبرية بقياس مستوى الكرياتينين الناتج عن تحطيم الكرياتين الموجود في العضلات، وتعرف ارتفاع نسبة الكرياتينين بالدم بزيادتها عن المستوى الطبيعي (0.9-1.3) مغ/ديسيلتر عند الذكور و(0.6-1.1) مغ/ديسيلتر عند الإناث، ومن الأسباب التي تؤدي لهذا الارتفاع الإصابة بأمراض معين؛ إذ قد تؤثر بعض الأمراض في الكلى، مما يؤدي لارتفاع الكرياتينين، ونذكر من هذه الأمراض ما يأتي:[١][٢]

  • السكري.
  • الأمراض المناعية الذاتية كمرض الذئبة.
  • النقرس.
  • انحلال الربيدات (بالإنجليزية: Rhabdomyolysis).
  • ضمور العضلات.
  • متلازمة غودباستشار (بالإنجليزية: Goodpasture syndrome).
  • فقدان الدم نتيجة الصدمة.
  • العدوى التي تؤثر في الكلية.
  • مرض الكلى المزمن.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الجفاف ونقص السوائل؛ ممّا يسبب انخفاض التروية الدموية للكلى.


ارتفاع الكرياتينين الكاذب

عند إجراء الفحوصات المخبرية لمستوى الكرياتينين، قد تؤثر بعض المتغيرات في الفحص مبيّنة ارتفاع الكرياتينين على الرغم من أنّه طبيعي، ومن هذه المؤثرات ما يأتي:[٣]

  • الحماض الكيتوني السكري (بالإنجليزية: Diabetic ketoacidosis).
  • الصيام.
  • انحلال الدم.
  • المضادات الحيوية: مثل سيفالوسبورين (بالإنجليزية: Cephalosporins).
  • الباربتيورات (بالإنجليزية: Barbiturates).
  • العلاج الكيماوي: مثل الفلوسيتوزين (بالإنجليزية: Flucytosine).


دواعي إجراء فحص الكرياتينين

ومن العلامات والأعراض التي تظهر على المُصاب بمشاكل الكلى وقد تدل على ارتفاع الكرياتينين في الدم، وبالتالي تستوجب إجراء الفحص، ما يأتي:[١]

  • التعب والإرهاق.
  • فقدان الشهيه للطعام.
  • مواجهة مشاكل في النوم.
  • انتفاخ الوجه، أو الرسغ، أو الركبة، بالإضافة للبطن.
  • الشعور بألم في أسفل الظهر.
  • تغيّر في البول، بما فيها عدد مرات التبول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بالغثيان.
  • التقيؤ.


وأمّا بالنسبة لمشاكل الكلى التي تُظهر العلامات والأعراض المذكورة سابقاً، فهي عديدة، ويمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:[٣]

  • التهاب كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomerulonephritis).
  • التهاب الحويضة والكلية (بالإنجليزية: Pyelonephritis).
  • انسداد المسالك البولية.
  • إصابة الكلى بالعدوى.


المراجع

  1. ^ أ ب Erica Roth (December 19, 2017), "Creatinine Blood Test"، www.healthline.com, Retrieved March 4,2019.
  2. Jon Johnson (22 November 2017), "How to lower creatinine levels"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved March 4,2019. Edited.
  3. ^ أ ب Manpreet Samra, Antoine C Abcar (16.2.2012), "False Estimates of Elevated Creatinine"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 4.3.2019. Edited.