الآثار السلبية للصراع التنظيمي

الآثار السلبية للصراع التنظيمي

الآثار السلبية للصراع التنظيمي

يعد الصراع التنظيمي (بالإنجليزية: Organizational conflict) سلاح ذو حدين، فالخلافات التي تنشأ بين الموظفين في بيئة العمل بسبب اختلاف وجهات النظر قد تفضي للعديد من المشكلات، ولها الكثير من الآثار السلبية التي يمكن توجيهها لصالح المنظمات، ولا تكاد تخلو أي بيئة عمل من هذه الصراعات،[١] وتمتد آثار هذه الصراعات لتشمل عدة نواحي وهي كالآتي:


الموظفون وبيئة العمل الداخلية

تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من ناحية الموظفين وبيئة العمل الداخلية في عدة نقاط، منها ما يأتي:[٢]

  • خلق حالة من التوتر والخوف بين الموظفين، وجعل فرص التعاون قليلة بينهم، والتي قد تربك سير العمل في منظمات العمل.
  • تعارض في الغايات والأهداف والمصالح، والسعي لتحقيق غايات شخصية تخدم جهة معينة تتعارض مع قيم منظمات العمل.
  • حدوث تعطل وضرر بأداء النشاطات الوظيفية في المؤسسات، وذلك بسبب تضارب القيم والاتجاهات بين الموظفين.
  • تعطيل وسائل اتخاذ القرار بشكل كبير، وصعوبة اختيار البدائل المناسبة لدعم أهداف المؤسسات.
  • انخفاض الانتماء الوظيفي للعاملين، وجعل الأفراد يسعون للبحث عن بيئة العمل تدعم جهودهم.
  • نشوء الاعتمادية بين الموظفين، وذلك بسبب عدم توزيع المهام والأعمال.


الأداء الوظيفي

تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من ناحية الأداء الوظيفي في عدة نقاط، منها ما يأتي:[٢]

  • انخفاض مستوى الأداء الوظيفي؛ وذلك بسبب اختلافات الآراء ووجهات النظر في اتخاذ القرارات.
  • انخفاض مستوى الرضا الوظيفي؛ بسبب انعدام الاحترام وقيمة العمل لدى الموظفين.
  • تهديد بقاء منظمات العمل وقدرتها على التطور والارتقاء بالمستوى المطلوب.
  • ارتفاع نسبة الخسائر المادية في منظمات العمل، وبالتالي تقليل فرصة النمو والازدهار الاقتصادي.
  • ضياع الخبرات والجهود وفرصة التعاون بين فريق العمل.
  • غياب الحماس والدافعية والإبداع عند الموظفين لتحقيق أهداف منظمات العمل، بسبب تهميش وجهات نظرهم.


الإدارة وتحقيق أهداف المؤسسة

تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من ناحية الإدارة وتحقيق أهداف المؤسسة في عدة نقاط، منها ما يأتي:[٣]

  • ضعف تجديد وتطوير أسلوب الإدارة بما يتماشى مع متطلبات البيئة ومواكبة العصر.
  • انخفاض إنتاجية العمل لمنظمة العمل، وبالتالي صعوبة تلبية مطالب العملاء.
  • صعوبة تنفيذ الإجراءات التنظيمية، بما يؤثر على كفاءة وفعالية منظمات العمل.
  • ضعف قدرة الإدارة على تكوين هيكل تنظيمي مناسب مع متطلبات العمل.
  • ضعف المنافسة بين منظمات العمل، وعدم القدرة على الابتكار والتطوير.
  • عدم القدرة على إدارة الموارد المالية وتخصيصها للأفراد.
  • تفاقم العقبات والمشكلات التي تحول دون تحقيق أهداف منظمات العمل.


سوق العمل

تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من ناحية سوق العمل في عدة نقاط، منها ما يأتي:[٤]

  • انخفاض فرصة التميز في الأداء، مما يشكل خطراً على استمرارية منظمات الأعمال في بيئة تنافسية.
  • عدم القدرة على تقسيم الأعمال، وإدارة الوقت في منظمات العمل.
  • عدم القدرة على توظيف المهارات الفكرية والإبداعية في منظمات العمل.
  • تعرض الموظفون لمشكلات نفسية، وإحباط مستمر بسبب ضياع الغاية الفعلية من وجودهم في منظمات العمل.
  • تشتت الآراء وخلق حالة من ضعف التركيز في أداء المهام.


المراجع

  1. ليتيم ناجي، فاتن سعدوني، تحليل و مناقشة أهم أساليب تسيير ظاهرة الصراعات العمالية في المؤسس الجزائرية، صفحة 1. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ليتيم ناجي، فاتن سعدوني، تحليل و مناقشة أهم أساليب تسيير ظاهرة الصراعات العمالية في المؤسس الجزائرية، صفحة 3. بتصرّف.
  3. صفاء جميل الجعافرة، أساليب إدارة الصراع التنظيمي وعلاقتها بالإبداع الإداري لدى مديري ومديرات المدارس الحكومية، صفحة 4. بتصرّف.
  4. ميسون إسماعيل محمود الفقعاوي، إستراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي وأثرها على الأداء الوظيفي لدى العاملين في المنظمات الأهلية، صفحة 35. بتصرّف.
5100 مشاهدة
للأعلى للأسفل