التفرقة بين الأولاد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ١٨ يونيو ٢٠١٧
التفرقة بين الأولاد

الأبناء

يعتبر الأبناء والديهم المثل الأعلى والقدوة لهم في كلّ شيء، حيث إنّ الأبناء يقلدون تصرفات الوالدين وأفعالهم، إذ إنّهم يرتبطون مع والديهم بعلاقة خاصّة وذات أثر قوي بالنسبة لهم؛ لأنّ النشأة الأولى لهم، والوعي المبكّر يكون في ظلّ الأسرة، وتوجيه الوالدين، ممّا يزيد تعلّق الأبناء بهم يوماً بعد يوم، ولكن كثير من الأبناء يشكون من تفرقة الوالدين بينهم وبين إخوتهم، وقد تكون هذه التفرقة على شكل مفاضلة بين الأبناء في المعاملة، أو في المحبّة، أو في العطاء، وفي هذا المقال سنعرفكم على أسباب التفرقة بين الأبناء، ونتائجها.


التفرقة بين الأولاد

أسباب التفرقة بين الأولاد

  • أن يكون الطفل من الجنس غير المرغوب فيه جهلاً، ففي بعض المجتمعات يميل الناس لفئة الإناث من منطلق ضعفهنّ، وفي مجتمعات أخرى ترجَح الكفة للذكور كونهم الأقوى.
  • أن يكون الطفل قليل الحظ من الجمال، أو الذكاء، فما ذنب هذا الطفل؛ حيث إن هذه الأمور ليست بيد أحد من الخلق، بل بيد الله سبحانه وتعالى.
  • أن يكون احد الأطفال محبوباً عند الوالدين لكثرة حركته، أو قلّتها.
  • أن يكون أحد الأبناء مصاباً بعاهة جسدية ظاهرة، فهذا الطفل يحتاج إلى الكثير من الحنان والرعاية والمحبة بدلاً من التفريق، حتى يخرج من مصيبته التي هو فيها.
  • التفضيل للطفل الأكثر براً لوالديه، حيث إنّ الطفل قد يستأثر بمحبة والديه من خلال طاعتهما، وأسلوبه الجميل معهما، واعتمادهما عليه في كثير من الأمور التي لا تُسند إلا إليه من بين إخوته.


الآثار الناتجة عن التفرقة بين الأبناء

  • تكوين شخصية حقودة مليئة بالغيرة عند الأبناء غير المميزين، حيث إن الوالدين قد يميّزان طفلاً لذكائه أو جماله أو حسن خلقه مما يؤدي إلى زرع إحساس بالغيرة عند شقيقه، وبالتالي يتولّد لديه سلوط عدواني تجاه شقيقة المميّز، حيث قد يصل به الأمر إلى ضرب شقيقه، ومقاطعته، وتجريحه.
  • تعمل على تكوين شخصية أنانية تحب الحصول على كل شيء لنفسها عند الشخص المميّز في الأسرة.
  • نشر بذور الكراهية والعداء بين الأخوة، وحسد الأخ لأخيه المميز على الحنان والرعاية التي يحظى بها، والتي جاءت على حسابه، وقد يصل الأمر معه إلى تمني أن يصاب أخوه بالمكروه، ليحتلّ مكانه، ويحظى برعاية والديه.
  • الشعور بعدم الثقة بالذات عند الأطفال غير المميّزين في الأسرة، ممّا يؤدّي في النهاية إلى نشوء طفل غير سوي، يظهر عنده سلوك العزلة والانطواء، والانكماش.
  • قد ترافق مشاعر الضيق والحقد الأطفال الذين تمّ التميز ضدّهم عندما يكبرون، حيث ينعكس ذلك على تعاملهم مع أطفالهم في المستقبل.
  • تؤدي إلى عقوق الأبناء لوالديهم.