التهاب البلعوم المزمن

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
التهاب البلعوم المزمن

التهاب البلعوم المزمن

يُعرَف التهاب البلعوم المزمن (بالإنجليزيّة: Pharyngitis)، أو كما يُعرف أيضاً بالتهاب الحلق المستمرّ على أنَّه أحد أمراض الالتهاب التي تُصيب منطقة آخر الحلق، والتي تستمرُّ لفترة طويلة، حيث لا يستجيب المصاب بالتهاب البلعوم المزمن للعلاجات التي يتمّ استخدامها لحلِّ مشكلة التهاب البلعوم الحادّ.[١]


أعراض التهاب البلعوم المزمن

هناك مجموعة من الأعراض التي قد تترافق مع الإصابة بالتهاب البلعوم المزمن، ومنها ما يأتي:[١]

  • الإصابة بالسُّعال.
  • الإصابة بالصُّداع.
  • مواجهة صعوبة في البلع.
  • الإصابة بالحُمَّى.
  • الشعور بألم، أو انزعاج في منطقة الحلق.
  • الشعور بشيء عالق في منطقة الحلق.
  • المُعاناة من تعب الصوت.
  • الإحساس بدغدغة في الحلق.


أسباب التهاب البلعوم المزمن

هناك مجموعة من الأسباب، والعوامل التي تكمن وراء الإصابة بالتهاب البلعوم المزمن، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بمشكلة القطر الأنفي الخلفي، أو القطر المنعري (بالإنجليزيّة: Post-nasal drip).
  • ارتداد أحماض المعدة.
  • الإصابة بكثرة الوحيدات العدائيّة، أو كثرة الوحيدات الخمجيّة (بالإنجليزيّة: Infectious Mononucleosis).
  • التعرُّض للملوّثات البيئيّة.
  • التدخين، والتعرُّض للتدخين السلبيّ.
  • تكوُّن خرّاج اللوزتَين.
  • الإصابة بالسيلان (بالإنجليزيّة: Gonorrhea).
  • التهاب اللوزتَين (بالإنجليزيّة: Tonsillitis).
  • التنفُّس من الفم.
  • الإصابة بالحساسيّة.


التخفيف من التهاب البلعوم

تجدر الإشارة إلى أنَّ هناك عدداً من النصائح، والطُّرُق المنزليّة التي يُمكن اتِّباعها؛ للتخفيف من أعراض التهاب البلعوم، ومنها:[٣]

  • الحرص على تناول السوائل الدافئة، كالشاي المُضاف إليه العسل، أو شاي الليمون.
  • مصُّ قطعة من الثلج المُنكَّهة بالفواكه، أو تناول السوائل الباردة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحصول على القدر الكافي من الراحة.
  • ترطيب الهواء الجوِّي المُحيط باستخدام جهاز التبخيرة.
  • تجنُّب تناول المشروبات الكحوليّة.
  • المضمضة بالماء والملح، وتكرارها عِدَّة مرَّات خلال اليوم.
  • تناول الأدوية المُسكِّنة للألم التي يمكن صرفها دون الحاجة إلى وصفة طبِّية، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، والأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen).


المراجع

  1. ^ أ ب "Chronic Pharyngitis", ada.com, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  2. Ana Gotter, "Why Do I Have a Persistent Sore Throat?"، www.healthline.com, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  3. "What Is Pharyngitis?", www.everydayhealth.com, Retrieved 4-3-2019. Edited.