التهاب الحلق المزمن

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ٢٩ يناير ٢٠١٩
التهاب الحلق المزمن

التهاب الحلق المزمن

ينجم عن الإصابة بالتهاب الحلق، ظهور بعض الأعراض المُختلفة على المُصاب، كالشعور بألم، وخدش في منطقة الحلق، بالإضافة إلى المعاناة من حرقة عند البلع، أو وجود بحّة في الصوت، وفي بعض الحالات نلاحظ استمرار مشكلة التهاب الحلق، ويكون ذلك إمّا بتكرار الإصابة بهذا الالتهاب عدّة مرّات، وإمّا أنْ يكون الالتهاب مُزمناً ويستمرّ لفترة طويلة.[١]


أسباب التهاب الحلق المزمن

هناك مجموعة من المشاكل الصحيّة والعوامل التي قد تحفّز الإصابة بالتهاب الحلق المزمن، ومن هذه العوامل يمكن ذكر ما يأتي:[١]

  • الإصابة بالحساسيّة؛ يُعاني الشخص المصاب بالحساسيّة من زيادة نشاط الجهاز المناعي عند التعرّض لمثيرات الحساسيّة، مثل؛ وبر الحيوانات، وتناول بعض أنواع الأطعمة، وبعض أنواع النباتات، ومن جانبٍ آخر، قد يعاني الشخص من التهاب الحلق المزمن أو المستمر إضافةً إلى مُشكلة التحسُّس، في حال استنشق بعض المواد المهيجة، مثل؛ حبوب اللّقاح، والغبار، والعفن وغيرها.
  • المعاناة من مشكلة تنقيط أنفي خلفي (بالإنجليزية: Post-nasal drip)؛ والذي يتمثل بتصريف المخاط الفائض من الجيوب الأنفية، إلى المنطقة الخلفيّة من الحلق.
  • التنفُّس من الفم.
  • المعاناة من ارتداد أحماض المعدة، أو كما تُعرف بحرقة المعدة.
  • الإصابة بالتهاب اللّوزتين.
  • الإصابة بمرض كثرة الوحيدات العدوائية الناجم عن التعرّض لعدوى فيروس إبشتاين بار (بالإنجليزية: Epstein–Barr virus infection).
  • الإصابة بالسيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea).
  • التعرُّض للملوّثات البيئيّة.
  • الإصابة بخراج مجاورات اللوزة (بالإنجليزية: Peritonsillar abscess)؛ وهي إحدى أنواع العدوى البكتيريّة التي تُصيب اللوز.
  • التدخين، والتعرُّض للتدخين السلبي.


التخفيف من ألم التهاب الحلق

هناك مجموعة من النصائح التي يُمكن اتّباعها في المنزل، بهدف التخفيف من ألم التهاب الحلق، ومن هذه النصائح نذكر ما يأتي:[٢]

  • استخدام أقراص مص للحلق، أو المصاصة، لما لها من تأثير مسكن للحلق.
  • الحرص على شرب كميات كافية من الماء، وغيرها من السوائل.
  • تناول الأدوية المسكنّة للألم، التي تُصرف دون وصفة طبيّة، مثل؛ الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen).
  • استخدام جهاز ترطيب الهواء في المنزل، لتجنّب تسبب الهواء الجاف في تهيّج الحلق.
  • استخدام محلول الماء والملح للمضمضة عدّة مرات خلال اليوم.


عوامل خطورة التهاب الحلق

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الحلق، ومن هذه العوامل نذكر ما يأتي:[٣]

  • العمر؛ يُعدّ الأطفال والمراهقين الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحلق.
  • التعرّض للتدخين، والتدخين السلبي.
  • الإصابة بالحساسيّة.
  • التعرُّض للمهيّجات الكيميائيّة.
  • الإصابة بعدوى الجيوب الأنفيّة المزمنة، أو المُتكرّرة.
  • ضعف الجهاز المناعي في الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب Ana Gotter (9-5-2018), "Why Do I Have a Persistent Sore Throat?"، www.healthline.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  2. Diana Rodriguez (20-7-2017), "When Is a Sore Throat Considered Chronic?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  3. "Sore throat", www.mayoclinic.org,8-8-2017، Retrieved 16-1-2019. Edited.