التهاب الثدي عند المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
التهاب الثدي عند المرضع

التهاب الثدي عند المرضع

تعد المرأة المُرضع أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب الثدي مقارنةً بغيرها، إذْ يُعيقها هذا الالتهاب من العناية بطفلها الرضيع وإطعامه، ومن الأعراض التي قد تترافق مع الإصابة بالتهاب الثدي للمرضع، نذكر الآتي:[١]

  • الشعور بالألم أو الحرقة في الثدي بشكل مُستمرّ، وقد يقتصر حدوث هذا الألم فقط أثناء الرضاعه.
  • الشعور بألم أو دِفء في الثّدي عند لمسه.
  • الإصابة بالحمّى.
  • ظهور كتل الثدي، أو زيادة سُمك النسيج المكوِّن للثّدي.
  • احمرار الجلد في الثدي.
  • تورُّم الثدي.
  • الشعور بالمرض.


أسباب التهاب الثدي عند المرضع

يحدث التهاب الثدي عند المُرضع لوجود أسباب وعوامل مُختلفة، نذكر بعض منها في ما يأتي:[٢]

  • انسداد قناة الحليب: حيث يُسفر عن انسداد القناه التي ينتقل فيها الحليب من غدد الثدي إلى الحلمة، تجمُّع الحليب في الثدي، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
  • الإصابة بالعدوى البكتيريّة: يحدث التهاب الثدي نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيريّة، عند انتقال البكتيريا التي توجد في الحالة الطبيعيّة على الجلد إلى داخل نسيج الثدي، ويكون ذلك من خلال جرح معيّن حول الحلمة، أو بالقرب منها.


الوقاية من التهاب الثدي عند المرضع

هناك مجموعه من الطُّرق التي يُمكن اتّباعها للوقاية من حدوث التهاب الثدي، ومن هذه الطرق نذكر الآتي:[٣]

  • تجنّب ارتداء حمّالات الثدي أو الملابس الضيّقة.
  • إرضاع الطفل بشكل مُستمرّ، خاصّةً عند امتلاء الثدي.
  • اعتماد الرضاعة الطبيعيّة للطفل، لفترة لا تقل عن ستّة أشهر.
  • تغيير وضعيّة الرضاعة.
  • فحص الثدي بشكل يوميّ، بهدف التأكد من عدم وجود كُتل خلف حلمة الثدي.
  • تجنّب إبعاد الطفل أثناء الرضاعه، وإنّما الانتظار حتى يترك الثدي وحده.


علاج التهاب الثدي عند المرضع

في الحقيقة، هناك عدد من الأدوية التي عادةً ما يتم استخدامها في حالة الإصابة بالتهاب الثدي، يُمكن ذكر بعضاً منها في ما يأتي:[٢]

  • الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)؛ وهو من الأدوية التي لا تحتاج لوصفه طبية، للتقليل من الحمّى، والألم، والانتفاخ.
  • المضادّات الحيويّة؛ ولكنْ يجدر التنبيه إلى ضرورة أخذ المضادّ الحيوي بناءً على تعليمات الطبيب.
  • الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)؛ الذي يُستخدم للتخفيف من الحُمّى، والألم.


المراجع

  1. "Mastitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Joseph Pritchard, "Mastitis"، www.healthline.com, Retrieved 23-3-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist, "Mastitis and what to do about it"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-3-2019. Edited.