التهاب الفقرات العنقية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣١ ، ٢٩ مارس ٢٠١٩
التهاب الفقرات العنقية

التهاب الفقرات العُنقيّة

يُعاني حوالي أكثر من 90% من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستِّين عاماً من التهاب الفقرات العُنقيّة، فغالباً ما ترتبط هذه المشكلة الصحِّية بتقدُّم العمر، بالإضافة لوجود عدد من العوامل الأخرى التي تُساهم أيضاً في الإصابة بهذه المشكلة، حيث يُعرَف التهاب الفقرات العُنقيّة بأنَّه إحدى المشاكل الصحِّية التي تتمثَّل بالتهاب المفاصل، والأقراص التي تقع في فقرات الرقبة من العمود الفقريّ.[١]


أسباب التهاب الفقرات العُنقيّة

هناك مجموعة من الأسباب التي قد تكمن وراء الإصابة بالتهاب الفقرات العُنقيّة، ومنها ما يأتي:[١]

  • تيبُّس أقراص العمود الفقري وجفافها، الذي ينجم عنه احتكاك الفقرات ببعضها.
  • نُموُّ زوائد عظميّة في منطقة فقرات العمود الفقري، والتي قد تتسبَّب بالضغط على بعض الأجزاء في العمود الفقري، كالأعصاب والنخاع الشوكيّ.
  • التعرُّض للانزلاق الغضروفيّ، والذي قد يتسبَّب بالضغط على الأعصاب والنخاع الشوكيّ.
  • تيبُّس الأربطة في منطقة الفقرات، ممّا يُؤثِّر في حركة الرقبة، والشعور بالشدِّ فيها.


عوامل خطورة التهاب الفقرات العُنقيّة

يمكن ذكر بعض من العوامل التي قد تُؤثِّر في فرصة الإصابة بالتهاب الفقرات العُنقيّة على النحو الآتي:[٢]

  • التعرُّض لإصابات الرقبة، حيث يزيد ذلك من خطر الإصابة بالتهاب الفقرات العُنقيّة.
  • العمل في وظائف تتطلَّب تحريك الرقبة بشكل مُستمرّ، أو تعريض الرقبة لشدٍّ، وضغط إضافيّ.
  • العوامل الجينيّة؛ حيث إنَّ الإصابة بالتهاب فقرات الرقبة شائعة بين أفراد عائلة مُعيَّنة دون الأخرى.
  • التقدُّم بالسنِّ، حيث يزيد من خطر الإصابة بالتهاب الفقرات العُنقيّة.
  • التدخين، فقد يزيد من خطر الإصابة بألم الرقبة.


علاج التهاب الفقرات العُنقيّة

هناك مجموعة من الخيارات العلاجيّة التي يمكن اللُّجوء إليها لعلاج التهاب الفقرات العُنقيّة، نذكر بعض منها في ما يأتي:[٣]

  • مُضادّات الاكتئاب (بالإنجليزيّة: Antidepressants).
  • الغابابنتين (بالإنجليزيّة: Gabapentin).
  • المُرخيات العضليّة (بالإنجليزيّة: Muscle relaxants).
  • حُقن الستيرويد (بالإنجليزيّة: Steroid injection) التي يتمّ حقنها مباشرةً في الرقبة المُصابة في حالات الألم الشديد.
  • العلاج الفيزيائيّ الذي يُساهم في التخفيف من الألم.
  • العلاج الجراحيّ، فقد يلجأ الجرَّاح إلى إزالة الأجزاء البارزة من العظم، أو إزالة جزء من القرص، أو اللُّجوء إلى عمليّة دمج الفقرات (بالإنجليزيّة: cervical fusion).


المراجع

  1. ^ أ ب Amanda Delgado ,Rachel Nall, "Cervical Spondylosis"، www.healthline.com, Retrieved 17-3-2019. Edited.
  2. "Cervical spondylosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-3-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist , "What's to know about cervical spondylosis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-3-2019. Edited.