الجنين في الشهر السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٦ ، ٩ أغسطس ٢٠١٦
الجنين في الشهر السابع

الجنين في الشهر السابع

تبدأ حياةُ الجنين بعدَ اندماج بويضة مع حيوانٍ منويّ، لتتكوّنَ بويضةٌ مخصّبةٌ تنمو على مدى تسعةِ أشهر، حيث هناكَ مجموعةٌ من التغيّرات التي تحدث على الجنين وعلى الأمّ في كلّ شهر. في هذا المقال سنقدّمُ أهمَّ الخصائصِ والتغييرات التي تحدثُ على الجنين بشكل خاصّ في الشهر السابع من الحمل، والذي يبدأ من الأسبوع السابع والعشرين إلى الأسبوع الثلاثين.


خصائص الجنين في الشهر السابع

الأسبوع السابع والعشرين:

  • استمرار نموّ الجنين ليصلَ طوله إلى أكثر من ستّةٍ وثلاثين سنتيمتراً، كما يصبحُ وزنه أكثرَ من ثمانمئة غرام.
  • انتظام الساعة البيولوجيّة، حيث تنتظم مواعيد نومه واستيقاظه أكثرَ من فترة بداية الحمل.
  • اكتمال نموّ الجفون، ويصبح بإمكانه فتحُهما.
  • استمرار عمليّة نموّ دماغه، وتطوّر الأنسجة والخلايا المكوّنة له.
  • عدم اكتمال نموّ الرئتين بعد، ولكن يُشار إلى أنّه من الممكن الاستعانة بأجهزة التنفّس الطبيّة والاصطناعيّة في المشفى في حالِ وُلدَ الطفل في هذا الأسبوع.
  • تشكّل حليمات وبراعم التذوّق في اللسان، ليصبحَ أكثرَ قدرة على تمييزِ الأطعمة.
  • استقرار الخصية في كيس الصفن للجنين الذكر.
  • امتلاء المبيضيْن بالحويصلات للجنين الأنثى.


الأسبوع الثامن والعشرين:

  • زيادة طول الجنين ليقتربَ من الثمانية والثلاثين سنتيمتراً، ووزنه بحيث يصلُ إلى الكيلوغرام.
  • نموّ شعر الرموش، مع عدم القدرة على الرمش وإغماض العيون.
  • نموّ الجهاز المناعي للجنين، وذللك من خلال انتقال الأجسام المناعيّة والمضادة من جسم الأمّ إلى جسمِه.
  • اقتراب الرئتيْن من النموّ بشكلٍ كامل.
  • اقتراب الكبد والدماغ من النموّ التام.
  • تغيّر وضعية الجنين باستمرار خلال هذا الأسبوع، مع الإشارة إلى أنّ معظمَ الأجنة تميلُ رؤوسُهم باتجاه الأسفل؛ استعداداً للولادة.


الأسبوع التاسع والعشرين:

  • مواصلة زيادة الطول واكتساب الوزن.
  • انتظام عمليّة التنفس، حيث يصبح أكثر قدرة على السيطرة على الشهيق والزفير.
  • ازدياد حجم الرأس، وإمكانيّة التحكم بدرجة حرارة جسمه.
  • ازدياد حركة الجنين أكثرَ ممّا مضى، بحيث تستطيع الأم الشعور بها أكثر.
  • زوال الشعر النامي على جسم الجنين.


الأسبوع التاسع والعشرين:

  • مقاربة وزن الطفل للكيلو والنصف.
  • اكتمال دورة النوم الخاصّة به، مع العلم أنّها قد تتوافقُ مع دورة النوم الخاصّة بالأمّ أو قد لا تتوافق.
  • اكتمال الحواس الخمسة، حيث تصبحُ لديه القدرة على الإحساس بمحيطِه أكثر، بالإضافة إلى السمع، ولكن من ناحية أخرى فتكون حاسة النظر عنده ضعيفة نوعاً ما، بحيث لا يرى سوى الأشياء التي تكونُ قريبة من وجهِه.
  • ترسّب الخلايا الدهنيّة ذات الّلون الأبيض في المناطق تحتَ الجلد.