الدولة السعودية الأولى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٦
الدولة السعودية الأولى

الدولة السعوديّة الأولى

تنسب الدولة السعوديّة الأولى إلى أسرة مانع بن ربيعة المريدي، وهو الجدّ الأكبر لبني سعود، وكان قد جاء من القطيف ونزل في نجد، ليُنشئ أسلافه من بعده من آل مقرن نسبةً إلى مقرن بن مرخان إمارة الدرعية؛ حيث أسّس أميرها الدولة السعوديّة الأولى في شبه الجزيرة العربيّة الأمير محمد بن سعود بن آل مقرن، وكان ذلك في عام ألفٍ وسبعمئة وأربعٍ وأربعين ميلادي، وقد سقطت على يد العثمانيين في عام ألفٍ وثمانمئة وثمانية عشر ميلادي.


الأمراء والملوك الّذين حكموا الدولة السعوديّة الأولى

  • محمّد بن سعود: حُكم الدولة السعوديّة الأولى من عام ألفٍ وسبعمئة وأربعٍ وأربعين، وحتى عام ألف وسبعمئة وخمسٍ وستين ميلادي.
  • عبد العزيز بن محمد بن سعود: حكم من عام ألف وسبعمئة وخمسٍ وستين، وحتى عام ألفٍ وثمانمئة وثلاثة ميلادي.
  • سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود: حكم من عام ألفٍ وثمانمئة وثلاثة، وحتى عام ألف وثمانمئة وأربعة عشر.
  • عبد الله بن مسعود: حكم من عام ألف وثمانمئة وأربعة عشر، وحتى عام ألف وثمانمئة وثمانية عشر ميلادي.


المناطق التي شملتها الدولة السعودية الأولى

بعد ميثاق الدرعية الذي تمّ بين كلٍّ من محمد بن عبد والأمير محمد بن سعود توسّع نطاق الدولة وباتت تضمّ نجد وإقليم العارض، ويقصد به الدرعية والرياض والعيينة، ومنفوحة، وضرما، وأقاليم الوشم، وسدير، والخرج، والقصيم، وجبل شمر، وبريدة، والإحساء، وتوسّعت حتى حدود الخليج العربي فضمّت الكويت وقطر وعمان والأردن وحتى العراق.


نهاية الدولة السعودية الأولى

تمّ إسقاط الدولة السعوديّة الأولى على يد الوالي المصري العثماني محمد علي باشا، حين أرسل ابنه إلى أرض الحجاز حملةً عسكريّةً بقيادة ابنه إبراهيم باشا، الذي تمكّن بعد خوض معارك طاحنة من دخولها والوصول إلى العاصمة الدرعيّة، فدمّرها ونهب ما فيها من أموال وخزائن أمرائها، بعد أن تمّ إلقاء القبض على الإمام عبد الله بن سعود مع عدد كبيرٍ من رجالات ومشايخ وأمراء وعلماء وأئمة الدولة السعودية الأولى؛ حيث تمّ اقتيادهم إلى الأستانة (إسطنبول) في تركيا بعد التحقيق معهم وتنفيذ حكم الإعدام بحقّهم، ويُذكر منهم أمير منطقة الخرج عبد الله بن سليمان بن عفيصان، وأمير منطقة الإحساء فهد بن سليمان بن عفيصان، وابن أخيه، كما قتلو علي بن عبد الوهاب ورحّلو حجيلان بن حمد أمير القصيم إلى المدينة المنورة وشتتوا شمله، وهكذا تمّ إخضاع السعودية إلى الباب العالي للسلطنة العثمانية.