الزيادة الطبيعية لوزن الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٦ ، ٥ أكتوبر ٢٠١٦
الزيادة الطبيعية لوزن الرضيع

الطفل الرضيع

هي كلمةٌ تطلق على الطفل منذ ولادته إلى أن يصبح في عمر العامين، وهي مأخوذةٌ من الرضاعة، ومنذ ولاته فإنّ الأم تبدأ بالسؤال عن كلّ ما يخصّ الطفل من أمور تتعلق بصحته، وطرق العناية به، ومن أكثر ما يهمها في هذه المرحلة هي التأكد من أنّه ينمو بصورةٍ طبيعيّة من حيث الوزن والطول، لذلك سنذكر في هذا المقال بعض الأمور عن الوزن الطبيعيّ للطفل.


وزن الرضيع

يعتبر وزن الرضيع من الأمور التي تشغل بال الام فهي ترغب بأن يتمتّع طفلها بالوزن الطبيعيّ لينمو بشكلٍ جيدٍ، فالرضيع غالباً يولد بوزنٍ يتراوح بين 2.5 كيلوغرامٍ إلى 4 كيلوجرامات، وهذا هو الوزن الطبيعيّ بحيث لا يقلّ عن 2.5 كيلوغرامٍ ولا يزيد عن 4 كيلوغراماتٍ، ولكن قد يولد بعض الأطفال بأقلّ من ذلك نظراً لظروفٍ تتعلّق بالأم، أو أكثر من الوزن الطبيعيّ. وغالباً يفقد الرضيع 10% من وزنه؛ لتخلّصه من السوائل التي اختزنها جسمه وهو في بطن أمه، ولكن سرعان ما يكتسب الوزن بعد فترةٍ بسبب الرضاعة.


يبلغ معدل الزيادة في وزن الطفل الرضيع كيلوجراماً واحداً في الشهر الأوّل، ثمّ يتراوح المعدل بين 200 إلى 250 جراماً شهرياً مع استمراره في الرضاعة الطبيعية أو الصناعيّة، ومع نهاية الشهر الثالث تبلغ الزيادة في وزن الرضيع ثلاثة كيلوغرامات، بينما يقلّ معدّل الزيادة في وزن الرضيع خلال الأشهر الثلاث التالية، فتبلغ نصف كيلوجرامٍ شهرياً أي ما لايقل عن 1.5 كيلوغرامٍ خلال هذه الفترة.


كيفية زيادة وزن الطفل الرضيع

  • الرضاعة الطبيعيّة: فهي تعتبر من الوسائل الآمنة والصحية لزيادة وزن الرضيع، وينصح الأطباء الأم بإرضاع طفلها كلّما يطلب خلال الشهر الأول والابتعاد عن محاولة تنظيم رضاعته، فحليب الأم يحتوي على العناصر الغذائية التي تتناسب مع عمر الطفل، وقد أثبتت الدراسات بأنّه كلّما تقدّم العمر بالطفل الرضيع فإن العناصر التي توجد في حليب الأم تتغيّر تبعاً لحاجة جسم الطفل الجديدة.
  • الرضاعة الصناعية: في حال لم تستطع الأم إرضاع طفلها فعليها اختيار النوع المناسب من الحليب الأصطناعيّ بحيث يكون الأقرب إلى حليب الأم، كما يجب عليها التأكد من نظافة زجاجات الحليب تفادياً لإصابة الطفل بالميكروبات التي تسبّب الأمراض للطفل وبالتالي فقدانه لوزنه.
  • الغذاء: بعد أنْ يُتمّ الطفل الستة أشهر من عمره فمن الأفضل الانتقال إلى إدخال بعض الأغذية المهروسة إلى نظامه الغذائيّ، مثل: البطاطا، والجزر، والأرز، ويمكن طبخ هذه الأغذية بطريقةٍ تحافظ على خصائصها، كما يمكن التركيز على اللبن الزبادي، وكلّما تقدّم الطفل في العمر فيمكن تقديم الأصناف المختلفة من الغذاء والتي تتناسب مع عمره.