الصلوات المفروضة وعدد ركعاتها

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٥ ، ١١ يونيو ٢٠١٧
الصلوات المفروضة وعدد ركعاتها

الصلاة

الصلاة لغةً هي الدعاء، واصطلاحاً هي حركات مخصوصة تؤدّى في أوقاتٍ معيّنةٍ وبكيفيّةٍ محددةٍ تقرّباً إلى الله تعالى وطمعاً في كسب الحسنات للدخول إلى الجنة، قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء: 103] أي إنّه لا يجوز تأدية هذه الصلاة قبل دخول وقتها فهي بذلك لا تسقط، وقد فرض الله تعالى الصلاة على عباده وجعلها ركناً من أركان الإسلام لا يصحّ إسلام العبد إلا بالالتزام بها وبشروطها وأركانها، والصلاة من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى وأوّل ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.


الصلاة المكتوبة

فرض الله تعالى خمس صلواتٍ في اليوم والليلة على عباده وهي التي يحاسبهم عليها يوم القيامة، وهي كالتالي:

  • صلاة الفجر: عدد ركعاتها ركعتان، ووقتها من طلوع الفجر الثاني إلى شروق الشمس، ومن المستحب تعجيلها.
  • صلاة الظهر: عدد ركعاتها أربع ركعاتٍ، ووقتها منذ زوال الشمس عن منتصف السماء إلى جهة المغرب ويستمرّ إلى أن يصبح ظل الرجل كطوله، ومن المستحب التعجيل بها إلّا إذا كان الحرّ شديداً فيمكن تأجيلها.
  • صلاة العصر: عدد ركعاتها أربع ركعاتٍ، ووقتها يبدأ عندما يصبح طول ظلّ كل شيءٍ مثل طوله ويستمرّ إلى غروب الشمس، ويسن تعجيلها فهي الصلاة الوسطى التي أمر الله تعالى بالمحافظة عليها.
  • صلاة المغرب: عدد ركعاتها ثلاث ركعاتٍ، ووقتها يبدأ من غروب الشمس ويستمر إلى غياب الشفق الأحمر، ويسن تعجيلها إلا للحاج في ليلة المزدلفة فيسنُّ تأخيرها حتى تجمع مع العشاء جمع تأخير.
  • صلاة العشاء: عدد ركعاتها أربع ركعاتٍ، ووقتها من مغيب الشفق الأحمر ويستمر إلى نصف الليل، ومن المستحب تأخيرها إلى آخر وقتها إذا كان ذلك ممكناً.


وقت فرض الصلاة

فرضت الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة المعراج التي صعِد فيها إلى السماوات العلا، وقد كانت خمسين صلاةً إلّا أنه عليه الصلاة والسلام بقي يشفع عند ربه لأمته للتخفيف عنهم حتى جعلها الله تعالى خمس صلواتٍ بأجر خمسين صلاةً وذلك كرامةً لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم.


سنن الصلاة المكتوبة

لقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على تأدية بعض الرواتب مع الصلاة المكتوبة وهي اثنتا عشرة ركعةً، كالتالي:

  • ركعتان قبل فرض الفجر.
  • أربع ركعاتٍ قبل فرض الظهر يسلّم بعد كل ركعتين، وركعتان بعد فرض الظهر يسلم بعد تأديتهما.
  • ركعتان بعد فرض المغرب.
  • ركعتان بعد فرض العشاء.

ورد عنه صلى الله عنه وسلّم أنّه كان يترك السنن في السفر ما عدا سنة الفجر، بالإضافة إلى أنه كان يتهجّد في الحضر والسفر، ومن المستحب تأدية أربع ركعاتٍ قبل صلاة العصر ولكنها ليست من الرواتب.