العالم شامبليون

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٥ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
العالم شامبليون

جون شامبليون

يُعَدُّ جون فرانسوا شامبليون مُؤرِّخاً، ولغويّاً، ومُؤسِّس علم المصريّات (بالإنجليزيّة: Egyptology)، حيث ساهم بشكل كبير في فكّ رموز الهيروغليفيّة المصريّة. وُلِد في الثالث والعشرين من شهر كانون الأوّل/ديسمبر من عام 1790م في فرنسا، وتُوفِّي في الرابع من شهر آذار/مارس من عام 1832م،[١] ومن الجدير بالذكر أنّ شامبليون تلقّى تعليمه في مدارس الليسيه في مدينة غرونوبل، وأظهر اهتماماً بحضارة مصر القديمة، وخاصّةً الكتابة الهيروغليفيّة التي لم يتمّ فكّ رموزها من قَبل.[٢]


نبذة عن حياة جون شامبليون

ُولِد شامبليون في فيجياك جنوب فرنسا قَبل ما يُقارب تسع سنوات من اكتشاف حجر رشيد في مصر القديمة، ولم يكن بإمكانه الدراسة؛ بسبب أحداث الثورة الفرنسيّة؛ ولهذا كان يتتلمذ على يد كاهن علَّمه اليونانيّة، واللاتينيّة، كما بذل شامبليون جهوداً كبيرةً في تعلُّم لغات عديدة، من أهمّها: العربيّة، والسريانيّة، والعبريّة، والكلدانيّة، والصينيّة، وغيرها، وواصل دراسته للغات القديمة بشكل عامّ، مع تركيزه على لغة الأقباط بشكل خاصّ.[٣]


انتقل شامبليون إلى باريس في عام 1807م، حيث درس اللغة الفارسيّة، والإثيوبيّة، والسنسكريتيّة، وغيرها الكثير، وبدأ بكتابة قاموس، وقواعد اللغة القبطيّة، وفي عام 1822م تمكّن من تحديد العلاقة بين النصوص الهيروغليفيّة، والديموطيقيّة المصريّة، والتي تبيّن بأنّها صوتيّة.[٣]


إنجازات العالِم شامبليون

يُعتبَر الإنجاز الأكبر، والأهمّ للعالم شامبليون هو كتابه المُكوَّن من مُجلَّدين، والذي يتحدّث فيه عن جغرافيّة مصر القديمة، علماً بأنّه تمّ إصدارهما عندما كان في سنّ الرابعة والعشرين، كما يُعتبَر من أهمّ إنجازات شامبليون تأسيسه لمبادئ فكّ رموز اللغة الهيروغليفيّة المصريّة من خلال دراسة نصب حجر رشيد (بالإنجليزيّة: Rosetta Stone)، وبفضل هذه الإنجازات تمكّن شامبليون من أن يُصبح مديراً للمتحف المصريّ في متحف اللوفر، وأستاذاً للآثار المصريّة في كوليج دو فرانس (بالفرنسيّة: Collège de France).[٤]


الإرث الخاصّ بالعالِم شامبليون

ذهب شامبليون في بعثة واحدة فقط إلى مصر، وذلك في الفترة ما بين عامَي (1828م-1830م)؛ حيث أجرى مسحاً منهجيّاً للنقوش، والكتابات الموجودة على المَعالِم الأثريّة، ومن بعد ذلك تمّ مَنحه منصب أستاذ في التاريخ المصريّ، وعلم الآثار عندما عاد إلى باريس في عام 1831م، إلّا أنّه استقال من هذا المنصب، وكرّس الشهور الأخيرة من حياته لإنهاء كتاب النحو، وقاموسه المصريّ، والذي نُشِر من قِبل شقيقه بعد وفاته، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من النُّصُب التذكاريّة الخاصّة بالعالِم شامبليون في تورينو، وفلورنسا، وفي فناء كوليج دو فرانس، وغيرها من الأماكن.[٣]


المراجع

  1. "Jean-François Champollion", www.britannica.com,28-2-2019، Retrieved 8-3-2019. Edited.
  2. "Jean François Champollion", www.encyclopedia.com,3-3-2019، Retrieved 8-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Jean-François Champollion", www.umass.edu, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  4. "Champollion, Jean François", www.infoplease.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.