العمل التعاوني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٠ ، ٢١ يناير ٢٠١٦
العمل التعاوني

العمل التعاوني

يقول تعالى في كتابه العزيز: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير).


جعل الله تعالى الناس أمماً شتى منتشرة في مختلف بقاع الأرض، وبث بينهم المواهب والقدرات المختلفة، فلكل إنسان شخصيته الخاصة، ومميزاته التي ميزه الله تعالى بها عن الآخرين، وهذا مدعاة إلى حدوث التكامل والتعاون على مستوى الأفراد، وبالتالي على مستوى الأمم والشعوب، والتعاون ما بين الأمم والشعوب يزيد من تلاقح الأفكار، ويعمل على زيادة الود والتراحم بينهم، وبالتالي تتحقق غاية الله تعالى في خلقه.


يعرف العمل التعاوني أو الجماعي على أنه العمل بشكل مشترك مع الآخرين من أجل إنتاج، أو ابتكار، أو استنتاج، أو ملاحظة، أو تقييم، أو اختبار شيء معين، أو من أجل تقديم الخدمات للآخرين ممن يحتاجون إلى مساعدة ما في حيثية معينة. وفيما يلي توضيح لأهمية العمل التعاوني، ومقومات نجاحه.


أهمية العمل التعاوني

  • يساعد العمل التعاوني على زيادة إتقان العمل، فعندما تتوزع المهام، ويقوم كل شخص بمهمته فقط، يزداد التركيز لدى أفراد الفريق، ويصبحون أقدر على إخراج مخرجات أفضل.
  • ينمي قدرات الأفراد الشخصية، ويساعدهم على التطور والازدهار في مجالات عملهم، ويكسبهم خبرات حياتية لا تعد ولا تحصى.
  • يختصر الوقت بشكل كبير، ويزيد من كمية الإنتاج، وهذا يعود بالنفع الكبير في حال كان الهدف الرئيسي من وراء القيام بالعمل هو الحصول على المنفعة المادية، أو الوصول إلى أكبر شريحة مستهدفة من الناس.
  • يسهل من عملية حل المشكلات من خلال وجود العديد من الآراء التي تعمل على تجاوز أية مشكلة قد تعترض طريق الفريق.
  • يساعد على تعارف الناس على بعضهم البعض، خاصة إذا تكون الفريق من أعضاء ينتمون إلى جنسيات مختلفة وبلدان مختلفة.


مقومات نجاح العمل التعاوني

  • تقسيم الأدوار فيما بين أعضاء الفريق الواحد، والتزام كل منهم بالدور المعطى له.
  • إيجاد الوقت لعقد جلسات العصف الذهني التي تساعد على تجميع أكبر قدر من الأفكار والآراء واختيار الأصوب منها.
  • وجود العنصر الذي يعمل على تحفيز باقي العناصر إذا ما تسلل الملل، واليأس إلى قلوبهم.
  • اختيار قائد الفريق الذي يقود المجموعة، والذي يعلم إلى أين سيصل بفريقه بسبب تمتعه ببعد النظر، والقدرة على التخطيط، مع عدم إغفال أهمية التشاور مع باقي الأعضاء بهدف الوصول إلى الرأي الأصوب.
  • انفتاح أعضاء الفريق على بعضهم البعض، وقدرتهم على تفهم عقلياتهم، وظروفهم، وشخصياتهم، مع أهمية أن يتمتع كل واحد منهم بالقدرة على التعامل مع الآخرين، وعلى العمل التعاوني.