الفرق بين التراويح وقيام الليل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ١ يناير ٢٠١٩
الفرق بين التراويح وقيام الليل

التراويح وقيام الليل

لقد فرض الله عز وجلّ على المسلمين خمس صلواتٍ في اليومِ والليلة، وعلى كل مسلمٍ أن يقوم بتأدية هذه الصلوات في وقتها وهي صلاة الفجر، وصلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء، حيث تتألف كل صلاةٍ من هذه الصلوات من عددٍ محددٍ من ركعات الفرض وعددٍ محددٍ من ركعات السنة.


ركعات السنة هي التي صلاّها نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلم إلى جانب ركعات الفرض بهدف الحصول على كامل الأجر عن ركعات الفرض، وكما هو معلوم للجميع فإن الصلاة ركنٌ أساسي من أركان الإسلام فإذا صلحت صلاة المسلم صلحت باقي أعماله، والأصل في الصلاة أن تمنع الإنسان المسلم عن القيام بأي عمل يخالف تعاليم هذا الدين.


لقد أعطى المشرّع الكثير من الرخص التي تيسر على المسلم القيام بهذه الفريضة مثل رخصة الجمع والتقديم في السفر، والتيمم بالتراب إذا لم يجد ماءً يتوضأ به، وأجاز للمريض أن يصلي وهو على كرسيّ أو وهو مستلقٍ على جنبه أو ظهره في حالة المرض وعدم القدرة على الوقوف.


الفرق بين صلاة التراويح وصلاة قيام الليل

إنّ المسلم شغوفٌ بالحصول على الأجر والمغفرة من خالقه سبحانه وتعالى، لذلك يقوم بالكثير من العبادات التي تقرّبه من ربه. ولنا بنبينا الكريم خير قدوةٍ فقد كان صلّى الله عليه وسلم يصلي صلوات تطوعاً إلى الله ومن هذه الصلوات صلاة التراويح وصلاة قيام الليل.


صلاة التراويح هي صلاة نافلة صلاّها النبي صلّى الله عليه وسلم وحرص المسلمون من بعده عليها، فيصليّها المسلم بعد صلاة العشاء خلال شهر رمضان المبارك، وتصلّى كالصلاة العادية تتخلل ركعاتها الأدعية والاستغفار، إلا أنّ عدد ركعاتها غير محددٍ فلكل مسلمٍ طاقته التي تختلف عن الآخر.


صلاة قيام الليل هي صلاةُ نافلةٍ يؤديها المسلم بعد صلاة العشاء وهي سُنّةٌ قام بها رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلم ولا يحاسب المسلم على عدم القيام بها، بل إنّ الهدف من تأديتها هو الحصول على المزيد من الأجر والثواب تقرباً إلى الله عز وجل، وموعد صلاة قيام الليل كصلاة التراويح من بعد صلاة العشاء وحتى قبيل صلاة الفجر وليس لها عددٌ محددٌ من الركعات يؤديها المسلم كالصلاة المفروضة تتخللها الأدعية والاستغفار والترحّم على الأموات.


لا تختلف صلاة التراويح عن صلاة قيام الليل لأنّ جميعها صلاة نافلةٍ يؤديها المسلم طواعيةً تقرباً إلى الله وطمعاً بمزيدٍ من الأجر والثواب ولا يحاسب على تركها، ووقتها بعد العشاء وحتى صلاة الفجر.