الفرق بين الحمل الأول والثاني

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ١٤ يونيو ٢٠١٦
الفرق بين الحمل الأول والثاني

الحمل

من المعروف أنّ كل حملٍ يختلف عن الآخر، من حيث المضاعفات والأعراض، وبناءً على ذلك فإنّ الحمل الثاني يختلف بشكلٍ كبيرٍ عن الأول، من حيث العادات والبرنامج الغذائي المتبع، وإن وُجد تشابهٌ بينهما فهو قليلٌ جداً، وفي هذه المقالة سنتعرّف على الفرق بينهما من الناحية الجسدية والنفسية.


الفرق بين الحمل الأول والثاني

تنحصر الاختلافات بين الحملين في كل من الجسم والحالة النفسية والعاطفية للأم، وفيما يلي عرضٌ بسيطٌ لكل واحدةٍ منهما:


الاختلافات المتعلقة بجسم المرأة

تختلف التأثيرات الجسمانيّة الّتي تتعرض لها المرأة بين الحملين، ومن هذه الاختلافات ما يأتي:

  • أعراض الحمل: تختلف أعراض الحمل الثاني بشكلٍ بسيط، والسبب في ذلك يعود إلى الخبرة الّتي تحصل عليها الأم من الحمل الأول، فتشعر وكأنّ الأعراض في الحمل الثاني أقل حدّة من الأول، لكنّها في الحقيقة تبقى كما هي.
  • مشكلات الجهاز البولي: تزداد مشكلات الجهاز البولي في الحمل الثاني، بسبب التغيّرات الّتي حدثت بعد الولادة، فيزداد السلس البولي لدى الأم، كما تتعرّض للإصابة بالبواسير.
  • الإرهاق: يزداد الشعور بالإرهاق في الحمل الثاني، والسبب في ذلك يعود لوجود طفلٍ آخر، فيجب على الأم الاعتناء به بجانب الحمل، فتصبح فترات النوم أقل في الحمل الثاني، على العكس من الحمل الأول الّذي أمضت معظم مرحلته الأولى في النوم.
  • حجم البطن: يظهر شكل البطن في الحمل الثاني خلال الشهور الأولى بشكلٍ أكبر ممّا كان عليه في الحمل الأول في نفس الشهور، والسبب في ذلك يعود إلى التمدد الّذي حصل للرحم نتيجة الحمل والولادة الأولى، فجعلاه أكثر مرونةً.
  • حركة الجنين: تظهر حركة الجنين في الحمل الثاني، بوقتٍ أسرع عمّا ظهرت عليه في الحمل الأول، ففي الحمل الأول تبدأ الأم بالشعور بالحركة بعد الأسبوع السادس عشر، أمّا في الحمل الثاني فتشعر بحركته خلال الأسابيع المبكرة.
  • النظام الغذائي: تعتني الأم بصحتها وتوفر الغذاء الصحي لنفسها في حملها الثاني، بسبب مرورها بنفس التجربة.
  • مراجعة الطبيب: تقل مراجعة الطبيب في الحمل الثاني عنها في الحمل الأول، والسبب في ذلك يعود إلى الخبرة الّتي حصلت عليها الأم من الحمل الأول.


الاختلافات النفسية و العاطفية

تختلف الحالة النفسية والعاطفية للأم في حملها الثاني، وتتمثل هذه الاختلافات بما يأتي:

  • استقرار الحالة النفسيّة في الحمل الثاني أكثر من الحمل الأول، على الرّغم من عدم الحصول على نفس الاهتمام والدلال من الأشخاص المحيطين، وسبب الاستقرار يعود إلى المرور السابق بهذه التجربة، وقدرة التعايش معها.
  • تدنّي نسبة الشعور بالخوف، والترقب والاشتياق إلى رؤية الطفل، وعدم الاهتمام بمتابعة تفاصيل الحمل بشكلٍ دقيقٍ، كما كان في الحمل الأول.
  • الشعور بالتقصير تجاه مولودها الأول بسبب التعب النّاتج عن حملها، وتوزيع اهتمامها بين طفلها وزوجها وجنينها، ممّا يشعرها بالتشتت، وزيادة المسؤوليّة، وأحياناً الاكتئاب.