الفرق بين وقت الإمساك والفجر

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٩
الفرق بين وقت الإمساك والفجر

الفرق بين وقت الإمساك والفجر

الوقت المعتبر للمسلم في إمساكه عن الأكل والشرب وسائر المفطرات بنيّة الصيام بدخول الفجر الثاني؛ أي البياض الممتد في الأفق من الشمال إلى الجنوب، وإذا كان للفجر أذانان أولهما قبل دخول الفجر الصادق والثاني عند دخوله، فالمعتبر فيهما للإمساك هو الثاني، وبالتالي فمن أكل قبله ولو بلحظاتٍ كان صيامه صحيحاً، أمّا ما يفعله بعض المسلمين من التفريق بين طلوع الفجر الصادق وبين وقت الإمساك، فيجعلون وقت الإمساك قبل طلوع الفجر الصادق بعشر دقائقٍ أو نحوها طلباً للاحتياط، فلا أصل له ولا اعتبارٌ، ولا ينبغي للمسلم أن يلتزم به لما فيه من غلوٍّ وزيادةٍ.[١][٢]


حكم الإمساك أثناء أذان الفجر

يلزم من سمع الأذان أن يمسك عن المفطرات فوراً إذا كان المؤذن يؤذن على الوقت وليس قبله، والحقيقة أن غالب المؤذنين يعتمدون على الساعات والتقاويم، لا على رؤية الفجر، وهذا لا يعدّ يقيناً بطلوع الفجر، فمن أكل حينئذٍ؛ أي أثناء الأذان كان صومه صحيحاً؛ لأنّه غير متيقنٍ من طلوع الفجر، إلّا أنّ الأحوط إمساكه عن المفطرات.[٣]


حكم الإفطار أثناء أذان المغرب

يقع الصائمون ببعض الأخطاء الشائعة في صيامهم؛ منها: انتظارهم لانتهاء المؤذن من أذان المغرب حتّى يفطروا، بل ويجتهد بعضهم في اختراع أوقاتٍ محددةٍ للإفطار، فيقول بعضهم بجواز الإفطار بعد انتهاء المؤذن من التشهّد، وكل ذلك مخالفٌ لهدي النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وليس عليه دليلٌ شرعيٌ، وإنّما يكون وقت الإفطار للصائم عند دخول المغرب؛ أي مع أول حرفٍ من حروف الأذان، والحكمة في ذلك أن لا يُزاد في صيام الصائم شيءٌ من الليل، وقال المهلب فيما يتعلّق بما سبق بيانه: "والحكمة في ذلك أن لا يزاد في النهار من الليل، ولأنّه أرفق بالصائم وأقوى له على العبادة".[٤]


المراجع

  1. "وقت الإمساك المعتبر لمن يريد الصوم"، www.fatwa.islamweb.net، 2012-11-3، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-13. بتصرّف.
  2. "وقت الإمساك الشرعي للصائم عن المفطرات"، www.fatwa.islamweb.net، 2014-7-17، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-13. بتصرّف.
  3. "متى يلزم الإمساك؟ وحكم من كان الإناء في يده عند سماع الأذان"، www.islamqa.info، 2008-11-13، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-13. بتصرّف.
  4. "لا تُؤخِّر إفطارك لِمَا بعد الأذان"، www.ar.islamway.net، 2014-6-21، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-13. بتصرّف.