الكالسيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ٣ فبراير ٢٠١٦
الكالسيوم

الكَالسيوم

عنصر كيميائيّ يرمز له بالرمز Ca، وعدده الذريّ هو 20، ويقع ضمن المجموعة الثانية من الجدول الدوري، وله ستّ نظائر مختلفة، وهو من المعادن القلويّة الترابيّة، ولونه أبيض وينتج لهباً أحمر عند احتراقه، ويتفاعل مع الماء ليكوّن هيدروكسيد الكالسيوم، ويحتلّ المرتبة الخامسة من العناصر المتوافرة في الأرض، وهو عنصر مهمّ لحياة الكائنات الحيّة، كما أنّ له أهميّة صناعيّة كبيرة.


استخدامات الكالسيوم في الصناعة

يستخدم الكالسيوم في مجالات واسعة في الصناعة، ومنها:

  • يكوّن المهبط في عمليّة استخلاص العديد من المعادن مثل الثوريوم.
  • يستخدم في إزالة أكاسيد المعادن التي تحيط بقشرتها مثل أكسيد الحديد، بالإضافة إلى إزالة الكربون والكبريت عن المعادن.
  • يستخدم في عمليّات البناء مثل البلاط، وإنتاج الإسمنت.
  • يستخدم في عمليّات التعدين.


أهميّة الكالسيوم للإنسان

الكالسيوم عنصر مهمّ في حياة الكائنات الحيّة، ومن وظائفه:

  • بناء العظام والأسنان منذ بدء تكون الهيكل العظمي لدى الجنين، وحتى سن العشرين، وبعد ذلك يستخدم للحفاظ على كثافة العظام، فالعظام خلايا حيّة تقوم بعمليّات الهدم والبناء باستمرار، ويحتاج الجسم لفيتامين د لامتصاصه في الأمعاء، وترسيبه في العظام، ونقصه يؤدّي إلى هشاشتها، حيث يخزّن الجسم حوالي تسعة وتسعين من الكميّة المتواجدة في الجسم في العظام.
  • المساهمة في عمليّة تخثّر الدم، فهو أحد عامله.
  • تنظيم ضربات القلب.
  • تنظيم عمل الأعصاب.
  • تكوين المادّة الوراثيّة.
  • عامل مهّم في انقباض العضلات، وانبساطها.
  • يدخل في تكوين العديد من إنزيمات الهضم مثل اللايبيز الذي يقوم بتحليل الدهون.
لكنّ تناول الكثير منه يؤدي إلى تراكم الحصى في الكلى خاصّة عند تناوله مع الكافايين، واضطراب ضربات القلب، وضعف العضلات، والإمساك.


مصادر الكالسيوم الغذائيّة

يمكن الحصول على الكالسيوم من الحليب ومنتجاته، والبقوليّات، والخضار الخضراء وخاصّة اللفت، والقرنبيط، والبيض، والسمك وخاصّة السردين، والسلمون، ولكنّ يجب فصل الوجبات التي تحتوي على الكالسيوم عن الوجبات التي تحتوي الحديد؛ وذلك لأنّ الكالسيوم يعيق من امتصاصه في الأمعاء، وبالتّالي يؤدّي إلى الإصابة بفقر الدم بعوز الحديد.


أسباب نقص الكالسيوم

يوجد العديد من الأسباب لنقص الكالسويم في الجسم، وتنقسم إلى نوعين:

  • نقصه في العظام، وذلك بسبب:
    • عدم تناول كميّات كافية منه.
    • نقص فيتامين د.
    • نقص الفسفور.
    • نقص المغنيسيوم.
    • التقدّم في العمر.
    • سوء الامتصاص في الأمعاء.
  • نقصه في الدم، وهو أشد خطورة، بسبب:
    • نقص هرمون الغدد جارات الدرقيّة.
    • الفشل الكلوي.
    • الإصابة ببعض أنواع السرطانات، والتعرّض للعلاج الكيميائي.
    • أثر جانبي لبعض الأدويّة مثل مدرات البول.