المركبات الكهربائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٥ ، ٩ يوليو ٢٠١٧
المركبات الكهربائية

المركبات الكهربائية

المركبات الكهربائية هي مركبات تعتمد على الكهرباء والبطارية الكهربائية في عملها، حيث يتم استبدال محرك المركبة بمحرك كهربائي، وظهرت المركبات الكهربائية في أواخر القرن الثامن عشر، والنسخة الأولية كانت مرتفعة التكاليف، وبطيئة الحركة، وتطورت المركبات مع الوقت، وأصبحت قابلة للاستخادم، وتختلف أنواع المركبات الكهربائية من السيارات، والقطارات، والحافلات، وتعتبر السيارة الكهربائية من أشهرها.


ميزة المركبات الكهربائية

تعتمد المركبات الكهربائية على الشحن الكهربائي كمصدر للوقود، وتعدّ المركبات الكهربائية صديقة للبيئة، فهي تعمل على الكهرباء ولا تسبب التلوّث للبيئة، وتستخدم المركبات الكهربائية لأغراض النقل العام، وللأغراض الصناعية، وتستخدم السيارات الكهربائية كسيارات خاصّة، وتعتبر الولايات المتحدة، وأوروبا، والصين، وألمانيا من المدن المنتجة للمركبات الكهربائية.


أنواع المركبات الكهربائية

  • العربات القابلة للشحن.
  • الحافلات الكهربائية ومنها حافلة الترام.
  • السيارات الكهربائية.
  • القطارات الكهربائية.
  • القطارات الخفيفة.
  • قطارات الأنفاق.
  • القطارت المنزلقة الهوائية.
  • الدارجات، والشاحنات.


خصائص المركبات الكهربائية

  • تعتمد المركبات الكهربائية على مصدر طاقة نظيف وهو الكهرباء.
  • تعتبر المركبات الكهربائيّة صديقة للبيئة، ولا تسببّ تلوّث الهواء كما تفعل المركبات التي تستخدم أنواع الوقود العادية.
  • تمتلك السيارات الكهربائية جميع مواصفات السيارات العادية باستثناء المحرك.
  • يراعي تصميم المركبات الكهربائية وجود المحرك الكهربائي، ونظام التحكم باستخدام الكهرباء، والمحافظة على وزنها الخفيف.
  • تحتوي المركبات الكهربائية على بطارية قوية قابلة للشحن، وتعدّ بطارية ليثيوم أيون من أشهرها، ويتمّ تطوير أنواع أخرى من البطاريات.
  • تمتاز المركبات الكهربائية بسعرها المعقول.
  • لا تستطيع المركبات الكهربائية قطع مسافات طويلة دون الحاجة لإعادة الشحن.
  • تحتاج السيارات الكهربائية لفترات طويلة لإعادة الشحن، وتقف فيها السيارة دون حراك، وتعتمد مدّة الشحن على نوع التيار الكهربائي، وقدرة المحرك الكهربائي.


تطور المركبات الكهربائية

بدأت صناعة المركبات الكهربائية في عام 1893، وكانت النماذج الأولى منها بطيئة الحركة، وكبيرة، وكانت تكاليف إنتاجها مرتفعة جداً، وبمرور الوقت تم تطوير المركبات الكهربائية، ليتناسب حجمها مع الهدف من استخدامها، وأصبحت تكاليف إنتاجها أقلّ، وبدأت سرعة المركبات بالازدياد تدريجياً، وظهرت في عام 2009م المركبات الكهربائية قصيرة المدى، لا تستطيع قطع مسافات تتعدى 200كم دون الحاجة لإعادة شحن، وتعتمد على بطارية ثقيلة، وذات سعر مرتفع، وعملت الشركات المنتجة على تطوير المركبات الكهربائية، وإيجاد الحلول المناسبة للسرعة، والتكلفة، وبمساعدة الحكومات ودعمها تمكّنت الشركات من تقليل تكاليف الإنتاج، وفي عام 2010م بدأ العمل على استخدام هذه المركبات، ودخلت حيّز الاستيراد، والتصدير، وبقيت مشكلة تأمين السيارات الكهربائية عالقة، وذلك بسبب الجهد العالي للمحرك، والذي يؤدي لاشتعال السيارة عند حدوث تصادم.