المنتدى العالمي للعلوم 2017 (العلم من أجل السِّلم)

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٧ يناير ٢٠١٩
المنتدى العالمي للعلوم 2017 (العلم من أجل السِّلم)

الوقت والمكان

باقتراب السابع من تشرين الثاني من العام الحالي يجري التحضير لاستقبال المنتدى العالمي للعلوم 2017، حيث قامت اللجنة الوطنية التحضيرية العليا للمنتدى بعقد اجتماعٍ مؤخراً؛ لاستعراض الإنجازات الأخيرة استعداداً لمباشرة أعماله. وينعقد المنتدى لأول مرة في الأردن، وفي منطقة الشرق الأوسط، وذلك في منطقة البحر الميت، وتمتد فترة انعقاده من السابع إلى الحادي عشر من تشرين الثاني.


أهمية المنتدى

تأتي أهمية المنتدى من أهمية أهدافه ذات المستوى العالمي، وحضوره الواسع والمتنوع الذي يشمل شرائح مهمةً من مختلف الفئات المؤثرة على العديد من بقاع العالم، حيث سيجلس إلى طاولةٍ مستديرة 3000 شخصٍ من العلماء، والقادة السياسيّين، وصنّاع القرار، والأكاديميّن، ورجال الأعمال، القادمين من أكثر من مئة دولةٍ حول العالم، ويحمل المنتدى عنوان "العلم من أجل السلم"، حيث ستدور النقاشات والخطابات داخل المنتدى حول دور العلم في مدّ جُسور السلام بين الدول، وتحقيق الاستقرار والاكتفاء لشعوب العالم.


الرعاة الداعمين واختيار الأردن

من أهم الرعاة الداعمين لهذا المنتدى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة الرئيس الهنغاري، السيد جانوس آدر "Janos Ader"، وسعادة مدير عام اليونسكو؛ السيدة إيرينا بوكوفا "Irin Bokova"، كما يرأس المنتدى العالمي للعلوم سمو الأميرة سميّة بنت الحسن. وقد استحقّ الأردن استضافة هذا الحدث العالميّ؛ والذي يُعقد مرةً كل عامين، مجتازاً عدة دولٍ إقليمية وعالمية، بفضل ما يتمتع به الأردن من مناخٍ علميٍّ يقدّر العلم والإبداع، ويحفّز الحوار، والانفتاح على الآخر.

العلم من أجل السِّلم

جاء عنوان المنتدى "العلم من أجل السلم"؛ من الهدف الرئيسي للمنتدى، والذي يمثل توجه العالم ككل نحو العلوم كمفتاحٍ للتفوق وحل المشكلات التي تواجه الشعوب، خاصةً في مجالات الطاقة، والغذاء، والمياه، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في مجال التعليم، ومحاربة الفقر، وتوظيف أذرع العلم المختلفة في خلق البيئة الثقافية والاقتصادية الملائمة لجلب الاستثمارات وخلق فرص العمل والتقليل من مشكلات البطالة، وسيتم مناقشة العديد من جوانب الثورة التقنية التي نقلت رحلة الإنسانية قفزاتٍ سريعة إلى الأمام، وأهمية توظيفها في إيجاد حلولٍ لأزمات العصر، كما تلقي المناقشات بظلالها على مشاكل البيئة والمناخ التي باتت هاجساً عالمياً يهدّد الجميع.

مساعٍ عديدة لهدفٍ واحد

يمكن القول أنه من خلال توليفة متباينة الأطياف، والتي تشترك في هذا المنتدى، وتضم النُّخَب في المجتمع العلمي والمجتمع المدني، تظهر بارقة أملٍ واعد بإحداث تغييراتٍ ملحوظة عقب عقد المؤتمر، نظراً لاجتماع العلماء وصنّاع القرار لهدفٍ واحد؛ وهو تسخير العلم لصنع السلام العالميّ، الذي يحقق التقدم والرفاه للجميع.