بحث حول مراحل تولد القمر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٦
بحث حول مراحل تولد القمر

المجموعة الشمسيّة

تنتمي الأرض إلى المجموعة الشمسيّة التي اكتشف الإنسان وجودها منذ آلاف السنين، وسميت بهذا الإسم لأنّ جميع كواكبها وأجرامها تدور في مداراتٍ ثابتةٍ حول الشمس. وفي البداية كانت المعلومات المتوفرة حول هذه المجموعة قليلةً جداً، إلا أنّه مع تطور الأجهزة والأدوات الفلكية ازدادت المعلومات، وتم اكتشاف وجود جرم سماوي يدور حول الأرض ويؤثر عليها في عدة ظواهر وهو القمر. فكان القمر هو التابع الوحيد للأرض، أمّا بقية كواكب المجموعة الشمسية فتمتلك بعضها أكثر من تابعٍ واحدٍ.


سبب تسمية القمر

قال البعض بأنّ اسم القمر اشتق من القُمرة وهو البياض الناصع، وهناك من يقول بأنّه سمي بالقمر لأنّه يقمُر النجوم ضياءها، حيث إنّها لا تُرى في ظهوره وإنارته.


مراحل تطور القمر

تسمى مراحل تطور القمر أو منازل القمر بالأطوار التي يظهر فيها القمر في السماء على مدار الشهر الهجري أو القمري، وقد اعتمد الإنسان قديماً على هذه المراحل للاستدلال على الوقت.


تعتمد هذه المراحل على موقع القمر بالنسبة للأرض والشمس، وتنقسم إلى شوطين متشابهين كل شوطٍ يستمر 14 يوماً، فيبدأ الشوط الأول من اليوم الأول في الشهر ويستمر إلى اليوم الرابع عشر، والشوط الثاني يبدأ من اليوم الخامس عشر ويكون ترتيباً عكسيّاً للشوط الأول. ومراحل تطور القمر كما يأتي:

  • المحاق: المرحلة التي لا يظهر من القمر أي شيءٍ، وتبدأ هذه المرحلة عند الاقتران حيث يقع القمر بين الأرض والشمس، وتستمر هذه المرحلة ليلة أو ليلتين.
  • الهلال: يكون جزءٌ من القمر ظاهراً بشكل هلالٍ والجزء الآخر معتماً، ويظهر بسبب دوران القمر وتغيّر مكانه بالنسبة للأرض والشمس.
  • التربيع الأول: عندما يستمر القمر الهلال بالحركة يزداد الجزء المنير فيظهر نصفه كاملاً، ويصل القمر إلى التربيع الأول في الليلة السابعة من الشهر.
  • الأحدب المتزايد: يظهر أكثر من نصف القمر في هذه المرحلة.
  • البدر: يظهر القمر كاملاً في هذه المرحلة، ويكون ذلك في اليوم الرابع عشر من الشهر.
  • الأحدب المتناقص: يبدأ يختفي جزء من القمر بعد أن كان ظاهراً كله.
  • التربيع الأخير: هو عكس التربع الأول.
  • الهلال الأخير: يظهر جزء من القمر على شكل هلال ولكنّه في الاتجاه المعاكس للهلال الأول.


تأثير القمر على الأرض

يؤثّر القمر على الأرض نتيجة الجاذبيّة التي يتمتّع فيها، فيسبب ظاهرتي المد والجزر، فعندما تجتمع جاذبيّة القمر مع الشمس فإنّها تؤدي إلى تقدّم مياه البحار والمحيطات إلى الشواطىء، وعندما تقل هذه الجاذبيّة فإنّ المياة تبتعد عن الشواطئ، وتكمن أهميّة المد والجزر في تحديد مواعيد دخول السفن إلى الموانىء، وفي تطهير البحار والمحيطات من الشوائب.