بحث عن أهمية العلم

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٧
بحث عن أهمية العلم

العلم

يعتبر العلم منظومة مُتكاملة ومُتناسقة من المعارف التي تعتمد في تحصيلها على المنهج العلمي، ويعد العلم أساس المعرفة، حيث لا يستطيع الفرد أن يُلم بالمعارف دون علم، ويشتمل العلم على العديد من العلوم المتنوعة، والتطبيقات، والمسائل التي يُحاول إيجاد حلول لها، وفي وقتنا الحالي لا يمكن الاستغناء عن العلم، فهو يُمثل مقياساً لرقي المجتمع، ولتطور الشعوب وتحضرها.


أهمية العلم

أهمية العلم للفرد

  • يُساعد العلم على تغيير طريقة تفكير الإنسان، وكيفية نظرته إلى الأمور، بحيث يتجه بأفكاره نحو الإيجابية.
  • يُحفز العلم الإنسان على وضع أهداف معينة من أجل الوصول لأمر ما، حيث يُعد ذلك من الأمور التي تمد الإنسان بالسعادة، فيقول آينشتان: (إذا أردت حياة سعيدة، فعلق حياتك على أهداف لا على أشخاص).
  • يُغير العلم وضع الفرد الاجتماعي، إذ يرفع منزلته بين الناس، ويُكسبه قيمة بينهم، ويلقى الاحترام والتقدير منهم.
  • يجعل الفرد قادراً على حل المشاكل التي تعترضه بسهولة.
  • يجعل الفرد مسؤولاً، وقادراً على إبداء الرأي في كافة المسائل.


أهمية العلم في المجتمع

  • يبني العلم المجتمعات ويُطورها، فنرى أنّ الدول المتقدمة تعتمد في تقدمها على العلم، والتكنولوجيا التي أوصلتها إلى ما هي عليه الآن.
  • يقضي على البطالة والفقر، فهو يقف في وجه كل ما يضر بالمجتمع، وكلما زاد عدد المتعلمين زادت قوة المجتمع.
  • يُحارب العادات والتقاليد السيئة والتي تزيد جهل المجتمع وترجع به إلى الوراء، كما ويُدخل كل ما هو جديد ومفيد إلى المجتمع.


خصائص العلم

  • الموضوعية: يهتم العلم بجميع المفاهيم الموضوعية، ولا يُعير اهتماماً للموضوعات الشخصية.
  • الحقيقة: يبحث العلم عن الحقيقة، والأمور الواقعية، فهو لا يقبل الخيال.
  • السببية: يعتمد العلم على مبدأ السببية، فلكل شيء عنده سبب، كما وترتبط الأسباب بالحقائق، والنتائج.


كيفية تصنيف العلوم

يتم تصنيف العلوم بالاعتماد على مجموعة مُعينة من المعايير، فعلى سبيل المثال تُصنف العلوم من ناحية الأهداف بين العلوم الأساسية، والعلوم التطبيقية، ومن ناحية المنهاج بين العلوم الخيرية، والعلوم التجريدية، ومن ناحية المواضيع بين العلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الهندسية، والعلوم الإدراكية.


الإسلام والعلم

اهتم الإسلام بالعلم كثيراً فعندما ظهر حدثت ثورة علمية حقيقية، فلم تعتد البيئة التي ظهر بها الإسلام على العلم، وقد أُطلق على المرحلة التي سبقته اسم الجاهلية، ومن الأمور التي تدل على مدى اهتمام الإسلام بالعلم، والعناية به تنزيل الله تعالى أول آية بذكر كلمة (اقرأ) بها، والتشجيع على ذلك قال عز وجل: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق: 1-5].