بماذا تشتهر كينيا

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٥
بماذا تشتهر كينيا

كينيا

تعتبر كينيا من أجمل الدول الإفريقية وأغناها بالمناظر الخلابة والمميزة، أنّها واحة للزائرين الباحثين عن كل جديد في عالم الحيوان التي تشكل كينيا لها حديقة كبيرة لا حدود لها، ولكل من يعشق رحلات السفاري في مئات الهكتارات من الأراضي البرية التي تعج بالمغامرات والأثارة، أنها وبرغم قلّة إمكانياتها مكان مثالي لرحلة سياحية لا تنسى. هي دولة تتميز بالتنوع مابين البراري، والبحيرات، والتلال، والسهول التي تعيش فيها انوع متعددة من الحيوانات البرية.


معلومات عن دولة كينيا

دولة إفريقية تقع في الشمال الشرقي لقارة أفريقيا، تصل ما بينها وبين دولة تنزانيا مياه بحيرة فكتوريا التي تصلها بشواطئها المحاذية لها والتي تتشابه معها في العديد من الأمور، تعدّ من الدول المزدحمة بإعداد سكانها إذا يقدر عدد سكانها بثلاثين مليون نسمة وفي كل سنة يتضاعف عدد المواليد فيها ثلاثة مرات.


لغتها الرسمية الأنجليزية والغالبية العظمى من سكانها من الأفارقة السود، والآسيوين. على السواحل تقع العاصمة نيروبي والتي تقع على شواطئ المحيط الهندي وتتميز بالكثافة السكانية العالية، وقلّة الخدمات العامة المقدمة مقارنة بغيرها من الدول المجاورة. كينيا دولة ساحلية نظام الحكم فيها نظام جمهوري وشعارها الأوحد هو: العمل، والتقدم، والاتحاد.


تقدّر مساحتها بحوالي الستمئة ألف كيلو متر مربع، يعيش سكانها ضمن 8% من مساحتها فقط والباقي هي واحات ومساحات شاسعة تعيش فيها الحيونات النادرة. حصلت كينيا على استقلالها في عام 1963 لتبدأ بعدها خطوة تحول كاملة في الحياة الأقتصادية، والاجتماعية، والبيئية رغم الأعداد الهائلة من المواليد وتزايد المعدل الكلي للسكان سنوياً. أخذت كينيا اسمها من جبل مونت كينيا المتكوّن من ثلاثة ملايين سنة، ثاني أعلى قمة في العالم والذي يرتفع خمسة الآلآف وتسعة وتسعين متراً.


مناخ كينيا

يمتاز مناخ كينيا بالتنوع بحسب المناطق التي تتواجد بها، فهي منطقة تقع على خط الطول ااأستوائي مما يجعلها ورغم وقوعها على شواطئ المحيط الهندي مرتفعة الحرارة، والرطوبة وهذا المناخ يميز المدن الساحلية، وانتقالاً للمناطق المرتفعة قليلاً نجد أن طقسها معتدل حيث درجات الحرارة معتدلة نهاراً، ومنخفضة ليلاً، والرطوبة قليلة.


أشهر قبائل كينيا

لا بدّ من ذكر هذه القبائل التي الى الآن لا زالت تتشبث بتقاليدها وعادتها، فهي قبائل منكمشة على نفسها ترفض التقدم في نمط حياتها في أي مجال لتجد أنّها لا زالت تعيش على الصيد والزراعة، وتحت وطأة الحاجة ألقى الماساي حرابهم لعرض ثقافتهم على السياح، احد مظاهر هذه الثقافة رقصة الماساي التقليدية والتي تعتمد على ترتيل أهازيج تقليدية قديمة. وللماساي طريقة خاصة في إشعال النار تعتمد على ثلاثة طرق محلية عود، ولوح خشبي، وروث الفيل، تبدأ العملية بوضع العود بثقب على اللوح وتدويرة بسرعة شديدة لتتولد على إثرها الحرارة، وبعد محاولات متعددة توقد النار من أصغر الشرر فيستعر لهيبها بإضافة القش إليها وروث الفيل. يعيش الماساي في تجمعات صغيرة ليس فيها كهرباء، ولا وسائل اتّصال، ولا طرق معبدة، وبيوتهم تبنى من القش، وأغصان الأشجار، وروث الأبقار.


أهمّ ما تشهتر به كينيا

  • كينيا واحة برية تعج بإصناف الحيوانات البرية المختلفة، فبسبب مساحتها الواسعة ومناخها الاستوائي نجد فيها العديد من الحيونات البرية كالأسود، والنمور، والفيلة، والظباء، وحمر الوحش التي تجوب الأراضي البرية في لوحة فنية جميلة تجعل من الزائر لتلك المناطق يراقب تحركات الحيوانات بشغف ويرغب بمشاهدة المزيد منها فهي رحلة السفاري لكل من يهوى تلك الرحلات.
  • تشتهر كينيا ايضاً بالزراعة لتوفر الطقس المثالي لزراعة بعض المزروعات كالموز، الذرة، والقمح، كما اتّجهت لزراعة البن، والشاي، وقصب السكروهذه المحاصيل ساعدت كثيراً في تحسين الوضع الأقتصادي للدولة إذ إنّ ربع صادرتها للعالم يرتكز عليها.
  • هناك نوع خاص من الأقشمة المزركشة والملوّنة تشتهر به كينيا ويطلبة السياح لكثرة ألوانه وتميزه تشتهر النساء الكينيات في صناعته يدوياً تسمى ساموبا، كما تشتهر بصناعة الحرف اليدوية كالنحت، وصناعة التماثيل التي تمثّل الحيوانات التي تعيش بها.