بماذا تشتهر مدينة جدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٨ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
بماذا تشتهر مدينة جدة

مدينة جدة

تعتبر جدة محافظة من محافظات مكة المكرمة، وتقع على ساحل البحر الأحمر في الجهة الغربية من المملكة العربية السعودية، وتبعد عن الرياض حوالي 949كم، وتبعد عن مكة المكرمة مسافة 79كم، كما تبعد عن المدينة المنورة مسافة 420كم، ولا بد من الإشارة إلى أنّها تمثل العاصمة السياحيّة، والاقتصادية للممكلة العربية السعودية، وتعدّ الوجهة الأولى للسياح سواءً من داخل المملكة أم خارجها، بالإضافة إلى أنها تحتلّ المرتبة الأولى لناطحات السحاب، ومشاريع الأبراج، وفي هذا المقال سنتعرّف على أهمّ ما تشتهر به مدينة جدة.


أهم ما تشتهر به جدة

متحف الفنون المنزلية

يعرض متحف الفنون المنزلية الكثير من التحف المنزلية، والمقتنيات والتي يعود تاريخها لما يزيد عن أكثر من سبعين ألف سنة، حيث يتميّز المتحف بترتيبه المميز، وعرضه للمقتنيات بشكل جميل ومتناسق، الأمر الذي جعله باب جذب للكثير من الأشخاص، والسياح إليه بشكل دائم.


باب مكة

يعتبر هذا باب مكة من أشهر الأبواب التي يتألّف منها سور جدة القديم، حيث يقع في الجهة المقابلة لسوق البدو بالقرب من مقربة الأسد، ويبقى هذا الباب شاهداً على تاريخ سور جدة الذي تمّ تصميمه لحماية المدينة من الأعداء، وعدم الاقتراب منه.


نافورة الملك فهد

تعتبر نافورة الملك فهد أكبر نافورة في العالم، وذلك حسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث يتدفق الماء فيها من ارتفاع يصل لثلاثمئة متر، وتقع هذه النافورة على شاطئ البحر الأحمر في الجهة المقابلة لنهر الكورنيش، ويرغب الجميع في الاستمتاع بمشاهدة هذه النافورة في أوقات الغروب والمساء.


كورنيش جدة

يعد كورنيش جدة أحد أروع وأجمل المواقع السياحية الموجودة في جدة، حيث يمتاز بإطلالته على البحر الأحمر وشاطئه، كما يتماز بوجود شارع مخصّص للتسويق، حيث يضمّ الكثير من المتاجر، والمقاهي، والمطاعم المميزة والنظيفة، والمتنزهات، والشواطئ الجميلة والرائعة.


غواصين بحر الصحراء

يعد غواصين بحر الصحراء من المواقع السياحية المشهورة في جدة، حيث حصل على إعجاب الكثير من عشاق الغوص، إذ يتيح للسياح إمكانية الغوض في أعماق البحر الأحمر، بالإضافة إلى اكتشاف، ومشاهدة المخلوقات البحرية برفقة المدربين والمختصين.


مسجد الشافعي

يقع مسجد الشافعي في حارة المظلوم في سوق الجامع، ويعد من أقدم المساجد التي تم بناؤها، وبنيت منارته في القرن السابع الهجري الموافق الثالث عشر ميلادي، ويعدّ مسجداً مميزاً في بنيان عمارته وجماله، فهو مربع الأضلاع ووسطه مشكوف، كما أنّه شهد أعمالاً ترميمية لصيانته استغرقت فترة زمنية طويلة.