بماذا لقب عبد الله بن عباس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
بماذا لقب عبد الله بن عباس

عبدلله بن عباس

عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم هو ابن عم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، ولد في قبيلة بني هاشم قبل الهجرة بحوالي ثلاث سنوات، وقد حظي بمحبةً رسول الله عليه الصلاة والسلام، حيث كان يدعو له دوماً بأن يجعله الله من الصالحين وأن يزيد من علمه، ويجدر بالذكر أن النبي كان يقربه منه عندما كان طفلاً، فكان يربّت بلطف على كتفه ويقول: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)[صحيح ابن حبان]، وينبغي التنويه أنه عندما توفّي النبي كان عبد الله بن عباس في الرابعة عشرة من عمره، وقد قام برواية ألف وستمئة وستين حديثاً عن الرسول عليه الصلاة والسلام.


بماذا لقب عبدالله بن عباس

لقد لقب عبد الله بن عباس بفتى الكهول، وقد أطلق عليه هذا اللقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك لكثرة عمله، وسعة حلمه، ولعميق فهمه، كما لُقّب أيضاً بالحَبر والبَحر، وذلك لغزارة علمه، فهو لم يعتد السكوت عن سؤال سئل عنه، إضافةً لذلك فقد لُقّب بترجمان القرآن، وذلك كونه فسّر القرآن الكريم ووضّحه، حيث أحسن وأجاد بيانه.


صفات عبد الله بن عباس

لقد اشتهر عبدالله بن عباس بقوّة ذاكرته، وبذكائه الحادّ، وبقوّة فطتنه، فقد كانت حجّته شبيهة بضوء الشمس في وضوحها وتألّقها وبهجتها، كما كان في منطقه وحواره لا يكتفي فقط بإقناع خصمه وحسب، وإنّما يجعله مسروراً من عظمة التفسير وأسلوب الإقناع، ويجدر بالذكر أنّه بالرغم من أنّه كان ذا علم غزيز وحجّة قويّة لم يكن يعتبر المناقشة والحوار معركة ذكاء يرتقي بها بعلمه، ثمّ بتفوّقه وانتصاره على خصمه، وإنّما كان يعتبرها طريقةً لرؤية ومعرفة الصواب.


شيوخ عبد الله بن عباس وتلاميذه

لقد تتلمذ عبد الله بن عباس على يد كبار الصحابة، كما سار على طريقهم ونهجهم، واهتدى بطريق النبوة، فقد نال الرفعة والشرف وحاز العلم، ومن أبرز شيوخه: علي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب، وأبي بن كعب وزيد، أمّا تلاميذه، فمن أبرزهم: سعيد بن جُبير، وعكرمة، وعطية، والأعرج، ومجاهد، وطاووس.


زوجة عبد الله بن عباس

هي شميلة بنت أبي حناءة بن أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن مالك بن سعد بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن عامر بن بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران.


وفاة عبد الله بن عباس

توفي عبد الله بن عباس في سنة 68 هـ في مدينة الطائف، وقد كان عمره عندما توفّي إحدى وسبعين سنة، وقد تولّى عملية دفنه كلّ من: محمد بن الحنفية، وعلي بن عبد الله بن العباس، والعباس بن محمد بن عبدالله بن العباس، وكريب، وصفوان.