بماذا يكنى الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٣ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
بماذا يكنى الرسول

الرسول صلى الله عليه وسلم

الرسول صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو خاتم الأنبياء والرسل، ولد في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل في مكة المكرمة، ووالده هو عبد الله بن عبد المطلب الذي كان ينتمي إلى قبيلة قريش، أما أمه فهي آمنة بنت وهب، وولد الرسول يتيم الأب، كما توفيت أمه وهو في السادسة من عمره، وأرضعت الرسول عليه الصلاة والسلام حليمة السعدية لمدة حولين كاملين، اصطفاه الله ليكون رسولاً للبشرية، ولينشر الدين الإسلامي بين الناس، وذلك لما يتصف به من صفات وأخلاق نبيلة.


كنية الرسول صلى الله عليه وسلم

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكنى بأبي القاسم، ويعود السبب إلى تكنيته بهذه الكنية أن ابنه البكر اسمه القاسم.


شباب الرسول صلى الله عليه وسلم

عمل الرسول صلى الله عليه وسلم كراعٍ للغنم؛ وذلك لمساعدة عمه في عمله، ثم عمل بعدها في التجارة، وعُرف في قبيلة قريش بصدقه وأمانته، فقد كان أهل قريش يلقبونه بالأمين، وتزوج في سن الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد التي كانت تبلغ من عمرها أربعين سنة، وكانت خديجة تمتلك المال والتجارة، وهي من عرضت عليه الزواج بعدما رأت أمانته، ولم يتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم قطٍ بغيرها إلا بعد موتها، إذ عاش معها خمساً وعشرين سنة.


دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول الوحي

كان الرسول عليه الصلاة والسلام يخرج دوماً للتعبد في غار حراء، إذ كان يأخد الشراب والطعام معه، ويبقى هناك لفترة طويلة، وعندما بلغ الأربعين من عمره، جاء جبريل عليه السلام إليه وهو في غار حراء، وكانت هذه المرة الأولى التي ينزل الوحي بها، وأول ما نزل به الوحي هو سورة العلق، فقد قال الله سبحانه وتعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق: 1-5].


استمر الوحي بالنزول بعدها لمدة ثلاثة وعشرين يوماً، ثم بدأت دعوة الرسول للدين الإسلامي سراً؛ وذلك خوفاً من أهل قريش وعنفهم مع المسلمين، ونزل الوحي بعد ثلاث سنوات ليأمر الرسول بنشر الدعوة والجهر بها، ثم بدأ الدين الإسلامي ينتشر في مكة المكرمة شيئاً فشيئاً إلى أن وصل إلى العديد من القبائل.


وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

توفي الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مرور فترة قصيرة على حجة الوداع، وذلك بعدما أصابه المرض، وكان ذلك في ربيع الأول سنة 11هـ، في يوم الاثنين، وتوفي عن عمرٍ يناهز ثلاثة وستين عاماً قرب زوجته عائشة رضي الله عنها الملقبة بأم المؤمنين.