بنود اتفاقية نيفاشا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٠ ، ١٤ مارس ٢٠١٧
بنود اتفاقية نيفاشا

اتفاقية نيفاشا

أُبرمت عبر التاريخ اتفاقيات عدة بشأن عمليات إحلال السلام في البقاع التي كانت أراضيها مسرحاً للصراعات والنزاعات، إلا أنّ أطول الحروب الأهلية التي شهدتها القارة الإفريقية، ودامت لواحد وعشرين عاماً أُنهيت عبر اتفاقية نيفاشا التي وقعها في كينيا طرفا النزاع الشمالي والجنوبي في السودان، وهما: الحكومة ممثلة بحزب المؤتمر الوطني بقيادة رئيس السودان عمر البشير، والجيش ممثلاً بالحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق.


أسباب النزاع في السودان

بدأت الحرب الأهلية السودانية عام 1955م، بسبب تنازع كلا الطرفين على السلطة، والصبغة الدينية، والموارد، وثروات البلاد، وأدى هذا النزاع إلى نتائج كارثية انعكست ليست على السودان فحسب، وإنما تجاوزت الحدود إلى الدول المجاورة التي عانت من الفقر، والأوبئة، والهجرة، وانعدام الأمن والأمان، وكبدت السودان خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث راح ضحيتها أكثر من مليوني قتيل، وعانى من التشرد والنزوح أكثر من أربعة ملايين نسمة، الأمر الذي جعل العديد من الدول، تُسارع إلى التدخل بمبادرات لتهدئة الأوضاع، وإيجاد حل لإنهاء النزاع.


دول الإيقاد

الإيقاد هم دول منظمة الهيئة الحكومية للتنمية، وكانوا أحد الأطراف الأساسية والفاعلة في مبادرة توقيع اتفاقية السلام الشامل في السودان عام 2005م، فكانوا أهم رعاتها الذين أداروا جلسات الحوار والمشاورات مع المنظمات الإقليمية، وحكومات الدول، حيث تم التوصل بوساطة إيقاد إلى عقد ستة بروتوكولات بين الطرفين المتنازعين.


بنود الاتفاقية

  • عام 2002م: بروتوكول مشاكوس الذي تم في كينيا، وجرت فيه الموافقة على بعض النقاط؛ كمبادئ الحكم، وأحقية المواطن في جنوب السودان بتقرير مصيره، وهيكلية الحكم.
  • عام 2003م: بروتوكول الترتيبات الأمنية الذي تم في نيفاشا في كينيا أيضاً.
  • عام 2004م: بروتوكول اقتسام الثروة الذي تم في نيفاشا.
  • عام 2004م: بروتوكول إيقاف النزاع في ولاية النيل الأزرق وجبال النوبة وبين منطقة جنوب كردفان الذي تم في نيفاشا.
  • عام 2004م: بروتوكول إيقاف النزاع في أبيي الذي تم في نيفاشا.


البيان الصحفي المشترك

بعد ضغوطات كبيرة من عدة أطراف على رأسها إيقاد، ومجلس الأمن، وحكومات دول الجوار، اتفق الطرفان وصرحا في بيان صحفي مشترك جمع كلاً من نائب الرئيس علي عثمان محمد طه، وقائد الجيش جون قرنق، أنه تم التوصل إلى حل لوقف إطلاق النار، وإنشاء وحدات عسكرية مشتركة مدمجة، وتسليحها بشكل مشترك، وانخراط باقي الفصائل المسلحة الأخرى تحت عباءة الجيش السوداني، على أن تدخل هذه البيانات حيز التنفيذ الفوري بعد الإعلان عنها مباشرةً.