تأثير العوامل الترابية على إنتاج الكتلة الحيوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٤ ، ٨ مارس ٢٠١٦
تأثير العوامل الترابية على إنتاج الكتلة الحيوية

التربة

هي الطبقة التي تغطي سطح الأرض، وتختلف طبيعتها بناءً على الموقع الجغرافي الذي تتواجد فيه، وتعرف أيضاً، بأنها: مجموعة من الحبيبيات الصغيرة التي تكون غطاءً هشاً يغطي طبقة الأرض العُليا، وتساعد التربة على تثبيت الأشجار، والنباتات داخلها، وتزويدها بالماء، والمواد المغذية، وتعتبر بيئة حيوية لمجموعة من الأحياء الدقيقة، والحشرات، وتتواجد في طبقاتها الداخلية الكثير من أنواع المعادن، والأحجار المختلفة بصفاتها، ومكوناتها.


طبقات التربة

تتكون التربة من ثلاث طبقات، وهي:

  • الطبقة أ: هي الطبقة المتراكمة، إذ تتراكم فيها بقايا الكائنات المتحللة في التربة بعد موتها.
  • الطبقة ب: هي الطبقة المستقبلة، فتقوم باستقبال كافة الترسبات من الطبقة السابقة، ويزداد حجمها مع ازدياد ترسب المواد داخلها.
  • الطبقة ج: هي الطبقة الصخرية، والتي تتعرض للتفكك نتيجة العوامل المحيطة بها.


تأثير العوامل الترابية على إنتاج الكتلة الحيوية

تعد العوامل الترابية من المؤثرات المهمة على التربة بكافة مكوناتها، إذ تساهم في تغيير طبيعتها، وتفكيكها، وغسلها، وإضافة عناصر جديدة، مما يؤدي إلى التأثير المباشر على إنتاج كتلتها الحيوية، التي تختلط مع باقي مكونات التربة الناتجة من تحلل الكائنات الحية، وإضافة مجموعة من المركبات الأخرى بفعل عوامل الطقس، أو التأثير البشري المباشر على التربة، وتقسم العوامل الترابية المؤثرة على إنتاج الكتلة الحيوية إلى ثلاثة عوامل رئيسية، وهي:


الحرث

هو المؤثر الفيزيائي الذي تتعرض له التربة؛ بسبب مجموعة من التفاعلات التي تحدث في طبقاتها، وتظهر أهميته في قدرته على توفير التهوية للأرض، وجعلها تحافظ على الماء لمدة زمنية طويلة، وتغطية البذور المنثورة على التربة، ويقسم الحرث بناءً على مكان حدوثه إلى نوعين، وهما:

  • الحرث السطحي: هو الحرث الذي يحدث في طبقات التربة العليا، والقريبة منها، أي يصل ليغطي مسافات بسيطة من التربة، ويقوم بتفتيت نواتج الحرث العميق.
  • الحرث العميق: هو الحرث الذي يحدث في طبقات التربة الدُنيا، ويعمل على خلط طبقات التربة معاً، مما يساهم في تجديد مكونات التربة كاملةً.

السماد

هو القيام بتزويد التربة بمجموعة من المكونات المفيدة، التي تساهم في المحافظة عليها، ويقسم السماد إلى نوعين، وهما:

  • السماد العضوي: هو السماد الطبيعي الذي ينتج عن بقايا النباتات، والكائنات الحية المتحللة في التربة، وغيرها من المواد العضوية الأخرى، التي تساهم بتزويد التربة بعناصر طبيعية، تساهم في المحافظة عليها، وتزويد النباتات فيها بالمغذيات المناسبة لها.
  • السماد الكيميائي: هو السماد الصناعي الذي ينتج من خلال مجموعة من التفاعلات الكيميائية، والتي تمتصها النباتات، ويساهم في حصولها على مجموعة من المركبات المناسبة لنموها.


الري

هو تزويد التربة بالماء بناءً على مجموعة من المراحل الثابتة، ويؤثر الري بإنتاج الكتلة الحيوية بشكل كبير، إذإنه يساهم في المحافظة على حياة النباتات، والكائنات الحية، كما أنه يحمي التربة من التعرض للجفاف، وتستخدم مجموعة من الطرق في الري، ومنها: الري السطحي، والري بالتنقيط.