تاريخ قناة السويس قديماً وحديثاً

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ١٧ مارس ٢٠١٦
تاريخ قناة السويس قديماً وحديثاً

قناة السويس

هي قناة مائيّة اصطناعيّة كبيرة صنعت بأيدي البشر، وهي قناة تربط بين البحر الأبيض المتوسّط والبحر الأحمر، وتقع القناة في قارة أفريقيا وتحديداً في جمهورية مصر العربية، وأنشئت قناة السويس القديمة في العام 1859م، وتلاها بعد مائة وخمسة وخمسين عاماً من إنشاء قناة السويس الجديدة أي في العام 2014م.


تاريخ قناة السويس قديماً

افتتحت قناة السويس القديمة عام 1986م بعد عشر سنوات من العمل والجهد في حفرها وإنشائها، أي في بدأ العمل فيهاعام 1859م في عهد الخديوي إسماعيل، ولكن قبل عام 1959م كان مخطط القناة موجوداً وجاهزاً والذي رسم بيد المهندسين المصريين، لكن المخاوف كانت تسيطر على عقولهم لأنّ البحر الأبيض المتوسّط ينخفض بمستواه عن البحر الأحمر الذي يعلوه، ومع ذلك الخوف كانت هناك محاولات لا بأس بها في حفر القناة لكن كلها باءت بالفشل، وفي القرن التاسع عشر أصبحت المحاولة ناجحة، وأنشئت القناة وقدّرت تكلفة مشروع حفر القناة بمبلغ ماليّ قدره ثلاثمائة وتسعة وستين مليون فرنك فرنسيّ، وقد عمل في حفرها مليون عامل مصريّ، ولها أهمية كبيرة حيث إنّها تربط بين القارات الثلاث قارة أمريكا الشمالية، وقارة أوروبا، وقارة أميركا اللاتينية، وهي مصدر دخل لمصر، وخفضت نسبة البطالة بين العمال، وقربت المسافة لمرور السفن بدلاً من عبورها إلى رأس الرجاء الصالح.


تاريخ قناة السويس حديثاً

بعد أكثر من قرن ونصف القرن على بناء قناة السويس القديمة أنشئت قناة السويس الجديدة بجانب القناة الأصلية، وباشرت الجمهورية المصرية العربية في حفر القناة في عام 2014م، وخلال عام واحد فقط افتتحت القناة الجديدة الذي بلغ طولها اثنين وسبعين كيلومتراً، وإذ رجعنا لثلاثين عاماً من عام 2014م لرأينا تواريخ هامّة في طرح المشروع حيث قدّم المشروع لأول مرة في حكم الرئيس أنور السادات في السبعينيات من القرن الماضي، لكن المشروع ظلّ على الورق، وجدد عرض الموضوع عام 2012م لكنه لم ينفذ، وطرح مرة ثالثة عندما قدمه الدكتور هشام قنديل ولم ينفّذ، وطرح للمرة الرابعة عام 2014م بعد ما استلم الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم الجمهورية وفعلاً نفذ من الورق على أرض الواقع وافتتحت القناة في وسط مهرجان شعبي كبير في عام 2015م، وازدادت أهمية القناة السويس القديمة ببناء القناة الجديدة حيث ازداد حجمها، وحلّت مشكلة العبور بالدور، وزادت من إيرادات الجمهورية، وأسهمت في انخفاض معدل البطالة، وسمحت بدخول السفن بالاتجاهين.